238- هل يُشترط في الإمام أن يكون عدلاً؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أولاً، هل يسترق في الإمام أن يكون عدلاً؟ إذلك خولان العلماء والراضح، ما دمهم استراضيهم؟ ما هو الرسحان؟ أولاً؟ لا، أولاً أنه لا دريب على الاستراض، هذا هو الوقت وعندما ثانياً أن الضعاب أول الله عنهم، قلّوا خلق أئمة الجوح، كالحجاجة، جنوة التقافي، ونحوه، ثالثاً أن الغصور عليه الصلاة والسلام أكبر بأنه يتولى علينا أئمة جميعاً يليسون الصلاة عن وقتها، وعمر نبي المصليات خلفهم، وقال إن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخبروا فلكم وعليهم، فهم، ومعلوموا من الصلاة عن الوقت، إما يأخره إلى آخر الوقت، دائماً دستمرار، أو إن يخرج الوقت، معلوم أنه آتم لنا، فاسق بالحقيقة، هذا تعلهم الصلاة، فما دائماً بغيره، فهذه ثلاثة دلة تدرسوا عليه، على أن لا يشرف الإيمان أن يكون عدلاً.