241- ما حكم من يؤم الناس وهم له كارهون؟ وما هي الكراهة المعتبرة؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ماذا ، هذا ضحيح أن صلاة لا تجاوز صلاةهم آدانهم العبد الآبق والمرأة الذي يبيه دوجها وواليا وطاقه وإمام مقاومين وهم دهو كارهين هذا الإمام القوم يقول لهم مخصوه ما كارهون فتح الصلاة
الخلف لا شيء لكن صلاةه هو يقول الكارهة تنقطم للقسمين يا إجمال أولا كارهة شخصية لا دينية فهذه يجب على الإمام والمقوم تشجد معاركتها وإزالتها لأنهم لا تجدوا كارهة من المسلمين أولا يا
إجمال وأنتخبه لماذا؟
قال الله فقط تخبه وأبعه هذا يجب أن تحاول دوار هذا الكارهة لأقلية المسلم كارهة شخصية ثانيا كارهة دينية كارهة دينية فالكراهة الدينية ماذا يواجب عليك؟
الواجب عليك نطيحته لعله يتحول إلى الحق فإن لم تتحول وأنت تكرهه دينيا فالطلاة الخلفه صحيحة لكن نظر لأنك قلق منه فنعونا أن تقلي لتقلي وأنت مغمئين كما أنت فطالت الكراهة نوعا دينية
ودنيوية إن كانت من عدل أمور الدنيا فلا يجد اعتبارها إخلاقا لا يجد اعتبارها ويجب عليك ثالبه إن ذلك وإن كانت دينية دينية فالواجب عليك نطيحته أولا فإن تستقرم وذال ما كريته من عجله
فذلك المظلوب وإن لم يستقل فلا حرج عليك أن تترك الصلاة الخلفه إلى إمام آخر فإن لم يوجد الحي إلا هذا الإمام وأنت بين أمريك إما أن تتكسر جماعة وإما أن تخل مع هذا فطل معه ولا تتكسر
جماعة كيف كانت سعيدة؟