249- هل من يرفع رأسه قبل الإمام يُحوَّل رأسه رأس حمار؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لما عند البالقائل، نجد الناس لرفعون رؤوسهم قبل الإمام ولا يكونون مصورة من ضرق حمار ولا رؤوسهم من ضرق حمار كيف نوع؟
طبي، ليكون هذا في يوم خلافة عندنا خصوص لا؟
لأن ظاهر الخليط أنه ما أزعر الخارج، إلا لما تخضي الله إلى خصوص مالاوية والسرعة فهذا مالاوية فهذا مالاوية معنوية معنوية مالاوية ووجه ذلك يقولون لأن كونه يرقع قبل إمامه يزعن بلادك
وما نقول مالاوية إلا أن تقتضي بهبادك فكونه فهذا يقتضي بلادك الفاعل ناسب أن تجعل تحول إلى أبلد الأشياء ولهذا يضرب به البلاد هذا رائم آخر يقول لا يجعل صورة صورة حمار وعظرة أنها في
الحذن لكن الحديث لم يقل من فعل كذا حول الله لو قال من فعل كذا حول الله فنرجع لنا هذه إنما قال أما يخشى أما يخشى أنه وهذا تريعا أنه إذا فعل ذلك فقد عرض نفسه لهذه الحقوبة ولا يلزم من
ذلك أن تقع فهذا ذلك أن تقع لأن الله قد لا يتواع بهذا الشق لمانع عند الرأس قد يقول له أما الصالح التقلي أكثر يعني ترهب هذه السيا وما أشكله وما يقول لأن الرسول عليه الصلاح ليس فيه شك
ولكن الرسول عليه الصلاح لم يقل إنه إنه ذلك لو قال من غفع رأسه وقبل إيمانه حول الله ورأسه ورأسه إذا يجرد السؤال يجرد السؤال أما وحمى وقد قال أما يخشى فهو تحذير من أن يقع هذا الشيء
على وفوه جيد في لك.