253- لا تتأخر عن الدخول مع الإمام في تكبيرة الإحرام، ومهمة تعديل الصفوف على الإمام. II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل يتطور حول زين الصفح؟ حصل ذلك أن الصفح لا، لأن الصفح سنة للصلاة، ودعوه مع الإيمان سنة فيه، والمحافظة على السنة في الصلاة أولى من المحافظة على السنة فيها، وعما متى تأذير الصفح؟ فتأذير الصفح إليه، هذه الصفح إلي من؟ إلي الإيمان، إذا صغنه جاءتينه كالرطة، إلي الإيمان حتى عبد الله الصفح، كان عمر رضي الله الرحمن الرحمن، قد جعل رجالا مقيمون الصفح، الرسول عليه الصلاة والسلام في حياته، كان يتولىها بنفسه لأن الناس أقل، وكان ينفع صدورهم ومناكبهم من ناحية إلى ناحية، يعجل الصفح عليه الصلاة والسلام، ويأتي من الأيمن إلى الأيمن، ومن الأيسر إلى الأيمن، ينفع مناكب والصدور، لكن هذا هو الموجود، نعم، هذا خطأ، في عهد عمر وعظمان، لما كثوا عنها فتع المسجد وكبر، صاروا الوقتين لجهاداً، يطلون الصفح، فإذا جاء الرجال وقاضلون الصفح، تحرق الصلاة، فإذا قدرنا الإمامه بباعي، وأنا يومون ودي بالتباق سنة، أقول له إذا أقيم الصلاة في الإمامه، لست حقاً وعدل المسجدين، طبعاً يمكن العيد، يمكن العيد، يمكن العيد، يمكن كل بس الوقت وراء، هذا ما يمكن ذلك، هذا إلينا نحن، كل كبر، إذا هذا هذا فأنت لست مسؤول، أنت لست مسؤولاً، هذه من مسؤوليات من الإمام، إن الله قدار وعدلها بنفسه، أو أبن الله أنه عدلها وانقضى، وإلا الله قدرس المسؤولاً، تدخل مع الإمام في أول قراطة، لعل لا تكتبه،