80 - 90 الالتفات تعريفه بيان أنواعه فوائده - أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الالتفات تحويل أسلوب الكلام من وجه إلى آخر وله صور منها حولا الالتفات من الغيبة إلى الخطاب كقوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين
فحول الكلام من الغيبة إلى الخطاب في قوله إياك ثانيا الالتفات من الغيبة إلى الغيبة كقوله تعالى حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم فحول الكلام من الخطاب إلى الغيبة في قوله وجرين بهم
ثالثا الالتفات من الغيبة إلى التكلم كقوله تعالى ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا فحول الكلام من الغيبة إلى التكلم في قوله وبعثنا رابعا الالتفات من التكلم
إلى الغيبة كقوله تعالى إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك فحول الكلام من التكلم إلى الغيبة في قوله لربك وللالتفات فوائد منها أولا حمل المخاطب على الانتباه لتغير وجه الأسلوب عليه ثانيا
حمله على التفكير في المعنى لأن تغير وجه الأسلوب يؤدي إلى التفكير في السبع ثالثا دفع السآمة والملل عنه لأن بقاء الأسلوب على وجه واحد يؤدي إلى الملل غالبا وهذه الفوائد عامة للالتفات
في جميع صوره أما الفوائد الخاصة فتتعين في كل صورة حسب ما يقتضيه المقام والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ثم ولله الحمد رب العالمين وهذا فيه براءة
اختتاء تأثون براءة اختتاء أن يؤتى بآخر الكلام بما يدل على الانتهاء وذلك أن البحث الأخير هو الالتفات يعني كاننا التفتنا عنه هذا إذا اكتب أخر طيب الالتفات يقول هو تحويل الأسلوب تحويل
الأسلوب الكلام من وجه إلى أخر وره صور ذكرنا منها أربعا الأول الالتفات من الغيبة إلى الخطار كقوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعيد
فحول الكلام من الغيبة إلى الخطاب في قوله إياك أين الغيبة؟
الحمد لله رب العالمين تتحدث عن غائب الرحمن الرحيم كذلك مالك يوم الدين كذلك إياك نعبد الآن تتحدث عن مخاطب إياك الفوائد الثلاثة التي ذكرنا موجودة هنا وهي حمل المخاطب على الانتباه
والثانية حملها على التفكير في المعنى والثالثة دفع السعامة هو الملل هذه الفوائد عامة في كل التفاة لكن الخاصة هنا أنك لما أثنيت على الله تعالى بما أثنيت عليه به من كونه رب العالمين
الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كأنه بهذا الثناء صار حاضراً أمامك فقلت إياك نعبد وإياك نستعيب فبعد الثناء عليه جل وعلا حضر في قلبك كأنه أمامك فقلت إياك نعبد وإياك نستعيب ثانياً
الالتفاة من الخطاب إلى الغيبة حيث لك قوله تعالى حتى إذا كنتم في الكل وجرينا بهم بريح طيبة فحول الكلام من الخطاب إلى الغيبة في قول وجرينا بهم ولو كان على نسق واحد فقال إيش وجرينا
بكم لكن قال وجرينا بهم كراهة أن يتصف المخاطبون بما ذكر بعد ذلك ما الذي ذكر وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح من عاص وجاءهم من موجه من كل المكان وظن أنهم محيط بهم دعوا الله
مفصل الله الدين لأنني نجيتنا من هذه لأنني نكون من الشاكرين فلما نجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق نعم لا نجاهم أنجاهم لا أكدت طيب فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق
هذه الأوصاف لا يعني لا يعني توجه إلى المخاطبين حتى إذا كنتم خطب المسلمين وما بعدها أوصاف لا تتوجه إلى المسلمين يعني فيها شيء من الغضاضة الموجهة إليهم كقوله تعالى عبس وتولى بدل عبست
وتوليت لأن المراد بقوله عبس وتولى أنب عليه الصلاة والسلام ولهذا قال وما يدريك لعله يستكى طيب الثالث الالتفاق من الغيبة إلى التكلم كقوله تعالى وَلَقَدْ خَضْ اللَّهُ مِيْثَاقَ بَنِي
إِسْرَيْيْلِ وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثنين عشر نقيبة فحول الكلام من الغيبة إلى التكلم في قوله وَبَعَثْنَا ولو كان الكلام على نساء واحد لقال وَبَعَثْنَا ولكن حصل الالتفاق إشارة إلى
عظمة الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى هو الذي يبعث الرسل فهو إشارة إلى عظمته وكمال سلطانه وأنه جل وعلا هو الذي يبعث الرسل وإن كان هذا سيحصل فيما لو قال وبعث لكن هذه أبلغ إذا أضافها
لنفس الرابع على اتباه من التكلم إلى الغيبة كقوله إِنَّا أَعْطِيْنَاكَ الْكَوْثَرْ فَصَلِّي لِرَبِّكَ وَانْهُمْ فحول كلام من التكلم إلى الغيبة في قوله لربك يعني ولم يقول فَصَلِّي
لَنَا ولو أنه كان على نساء واحد فقال فَصَلِّ لَنَا لكنه قال صَلِّ لِرَبِّكَ وفائدة الإظهار هنا الفائدة الخاصة الإشارة إلى أن الله تعالى منحك هذا للربوبية الخاصة لأن الكوثر من خصائص
الرسول عليه الصلاة والسلام ثم قال واللتفات بواعد منها حمل المخاطب على الانتباه لتغير وجه الأسلوب عليه وإذا تغير وجه الأسلوب لازم من ذلك أن ينتبه المخاطب ثانيا حمل على التفكير في
المعنى لأن تغير وجه الأسلوب يؤدي إلى التفكير في السبب لماذا انتقل من الغيبة إلى تكلم أو من التكلم إلى الغيبة أو ما أشب ذلك يبحث السبب ثالثا دفع السآمة والملل عن يعني عن المخاطب لأن
بقاء الأسلوب على وجه واحد يؤدي إلى الملل غالبا قال وهذه الفوائد للتفات في جميع صوره أما الفوائد الخاصة فتتعين في كل صورة حسب ما يقتضيه المقام من الآن تلقونه تعالى عبس وتولى أن جاءه
الأعمى وما يدريك لعله الزكى ولم يقل عبس لماذا؟
كراهة أن يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأسلوب القاسم عبس وتولى أن جاءه الأعمى لو قال عبس فيها شيء من الغدارة على الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه قال عبس تحاشياً أن يواجه
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطأ وإلى هنا ينتهي هذا هذه مذكر من صورة التفسير نسأل الله تعالى أن ينفع بها ولا أدل هل يمكن أن يجرى مسابقة؟
نعم ممكن يجرى مسابقة في الحفظ إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة