79 - 90 ضمير الفصل تعريفه فوائده - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ضمير الفصل ضمير الفصل حرف بصيغة ضمير الرفع المنفصل يقع بين المبتدأ والخبر إذا كان معرفتين ويكون بضمير المتفلم كقوله تعالى إنني أنا الله لا إله إلا أنا وقوله وإن وإن وإن ركست الهمزة محسولة عندك ما شاء الله هذا في كتابها الطبعة الثانية مسحة الآيات يعني مراجعة وقوله وإنا لنحن الصافون وبضمير المخاطب كقوله تعالى كنت أنت الرقيب عليهم وبضمير الغائب كقوله تعالى وأولئك هم المفلحون وله ثلاث فوائد الأولى التوكيد فإن قولك زيد هو أخوك أوكد من قولك زيد أخوك الثانية الحصر وهو اختصاص ما قبله بما بعده فإن قولك المجتهد هو الناجح يفيد اختصاص المجتهد بالنجاح الثالثة الفصل أي التمييز بين كون ما بعده خبرا أو تابعا فإن قولك زيد الفاضل يحتمل أن تكون الفاضل صفة لزيد صفة لزيد والخبر منتظر ويحتمل أن تكون الفاضل خبرا فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبرا لوجود ضمير الفصل ضمير الفصل يقول المؤلف إنه ضمير إنه حرف حرف بصيرات ضمير الره المنفصل وبناء على ذلك يقول لا محل له من الإعراب قال الله تعالى لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ولو كان لهم حلم العراب لقال هم الغالبون لكنه ليس لهم حلم العراب إذ أنهم حرف يقع بين المبتدى والخبر إذا كان معرفتين جاء ضمير الفصل بين الخبر والمبتدى وسواء كان منسوخين أم غير منسوخين يعني ضمير الفصل سواء نسخ الخبر والمبتدى أو لا ويكون بضمير المتكلم وبضمير المخاطر وبضمير الغالب يعني يأتي بكل صور الضمائع بضمير المتكلم كقوله تعالى إنني أنا الله لا إله إلا أنا أين ضمير الفصل سامة إنني أنا الله هل هو واقع بين مبتدى وخبر معرفتين الجواب نعم لأن أليا في إنني ضمير والضمير ما عرف واسم الجلالة ما عرف أيضا إنني أنا الله وهنا واقع بين مبتدى وخبر منسوخين أو لا طيب منسوخين ويكون أيضا بضمير المخاطر كقوله كنت أنت الرقيب عليه كنت أنت الرقيب أين ضمير الفصل أنت وهو واقع بين مبتدى وخبر كلاهما معرف وهل هما منسوخان أو لا نعم بل أو لا أولا نعم نعم أين طيب هما منسوخان بكان ترفع المبتدى وتنسب الخبر ويكون في ضمير الغائب كقوله تعالى وأولئك هم المفتحون أولئك هم وقعت بين معرفتين يعني مبتدى والخبر وهما معرفتان أولئك اسم شارف وهما عرفة والمفتحون محلم بأن بين مبتدى وخبر منسوخين أو غير منسوخين غير منسوخين والأمثلة فيها المنسوخ بإن وأخواتها والمنسوخ بكان وأخواتها وغير المنسوخ وهو كثير في القرآن وكذلك في كلام العرب وكذلك في الشعر فما فائدته له ثلاث هوائد الفائدة الأولى التوكيد فإن قولك زيد هو أخوك أوكد من قولك زيد أخوك صح يقول زيد أخوك فهمنا أن زيد أخوك لكن يقولون هو أخوك هذا أقوى أقوى من قولنا زيد أخوك والثاني الحصر وهو اختصاص ما قبله بما بعده فإن قولك المجتهد هو الناجح يفيد اختصاص المجتهد إيش بالنجاح وغير المجتهد لا نجاح لك وربما يعبر بعضهم فيقول يفيد الحصر يفيد الحصر والمعنى واحد يفيد الاختصاص أو يفيد الحصر الثالثة الفصل أي التمييز بين كون ما أباده خبرا أو تابعا فإن قولك زيد الفاضل يحتمل أن تكون الفاضل صفة لزيد والخبر منتظر زيد الفاضل فيتشوف المخاطر وش فيه زيد الفاضل يكون خبر زيد الفاضل محبوب واضح طيب فإذا أتيت بضمير الفصل فقل زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبرا للمبتدى ولهذا سمي ضمير فصل لأنه يفصل بين الخبر والصفة قال والخبر منتظر ويحتمل أن تكون الفاضل خبرا فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبرا لوجود ضمير الفصل نعم إيش لا لا ضمير الشيان ضمير وله محل من العراق ويكون محذوفا لكن ضمير الفصل موجود نعم نعم خبر مبتدى خبر والخبر مستانة هنا أو حالية عبدالله بن عبد هذا رعيف هذا رعيف لأنك لا أعرفت هكذا لازم من هذا أن يكون خبر جملة والأصل في الخبر أن يكون مفردا وفات علينا فوائد ضمير الفصل نعم الالتفات إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة