76 - 90 أحوال الضمير - أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قد يسبق لفظا لا رتبة مثل قوله تعالى وإبراهيم وإذ ابتلى إبراهيم ربه أول الأب التعرف مرجع الضمير في قد يسبق ما هو الذي قد يسبق هل هو الضمير ولا المرجع المرجع قد يسبق لفظا لا رتبة
مثاله وإذ ابتلى إبراهيم ربه أين موضع إبراهيم المتأخر نعم لأن إبراهيم مفهول به ورب فاعل والرتبة أن المفهول به متأخر عن الفاعل هنا قد المفهول به فصار متقدما لفظا لا رتبة لأن رتبة
يكون بعد الفاعل تفهمين يا جماعة فاهم طيب وقد يتقدم رتبة لا لفظا يتقدم الضمير يعد عليه المرجع وقد يسبق رتبة لا لفظا مثاله حمل كتابه الطالب الآن الطالب فاعل طالب فاعل وهو بحسب
الترتيب اللفظي متأخر ولا متقدم متأخر وحسب الترتيب المعنوي متقدم يعني كان المفهول أن يقول حمل الطالب كتابه هذا الأصل لكن قال حمل كتابه الطالب فكيف عاد الضمير إلى متأخر نقول هو متأخر
لفظا متقدم رتبة طيب نعم وقد يكون مفهوما من السياق مثل ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فالضمير يعود على الميت المفهوم من قوله مما ترك نعم وقد لا يطابق الضمير معنى
المثل ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفا فالضمير يعود على الإنسان باعتبار اللفظ لأن المجعول نطفة ليس الإنسان الأول ليس ليس الإنسان الأول وإذا كان المرجع صالحا للمفرد
طيب إذن هذه أيضا أحوال قد يكون مفهوم من السياق مثل ولأبويه لكل واحد منهما السدس ما في واحد طيب وقد وقد يكون مفهوم من السياق مثل قوله ولأبويه لكل واحد منهما هذا صوب الآخر لكل واحد
منهما السدس السدس مما ترك إن كان له ولد فالضمير يعود على الميت المفهوم من قوله مما ترك أبويه أبويه من؟
هل سبق لهم مرجع؟
نقرأ الآية يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حضر نتائي فإن كنا نساء فوقت نتائني فلهن ثلثة ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه أبوي من؟
لا للميت المفهوم من قوله مما ترك وقد لا يطابق الآية من سلاثة المنطين ثم جعلناه نطفة خلقنا الإنسان من سلاثة المنطين ثم جعلناه أي الإنسان؟
باعتبار اللفة ولا باعتبار المعنى؟
اللفة اللفة وقد لا يطابق الضمير معنى مثل قوله ولقد خلق الإنسان من سلاثة المنطين ثم جعلناه نطفة إذا قلتم مطابق معنى فمعناه أن آدم تحول إلى نطفة وصار في بطن الأمهات أليس كذلك؟
وهذا لا يستقيم إذا جعلناه أي الإنسان فعاد إلى اللفظ لا إلى المعنى واضح جماعة طيب وإذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عود الضمير عليهما بأحدهما مثل ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا
يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا إذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عود الضمير عليه بأحدهما يعني إما الجمع وإما المفرد مثاله ومن يؤمن
بالله ويعمل صالحا يدخله من هذه الشرطية صالحا للواحد والجمع يعمل صالحا يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله الضمائر هذه عادت إلى من باعتبار المفرد طيب خالدين فيها أبدا باعتبار الجمع والأمن
لفظها مفرد ومعناها جمع قد أحسن الله له عادة مرة ثانية إلى المفرد وهذا يعلم من السياق نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة