302- هل يعد القيء عمدًا من المفطرات؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الخانس القيء باستدعاء القيء باستدعاء معروف القيء وباستدعاء أي بطلب أما إذا غلبه القيء فإنه لا تطرع عليه جليل وحيث أبي هريرة من استقع عمدا فليقضي ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه ذرعه بمعنى غلبه هذا هو الدليل والدليل من المعنى أن القيء يوجب استفرار البطر ويلحق الضرر أو المشقة بالطائم فلذلك نقول إنه يضطر لماذا؟ لأجل إذا كان إضطاره بعذر شرعي يتناول إيش؟ اللغذاء بالأكل والشغل أرجو أن تباهش معنا أول مدى نعرفنا إن القيء مفضل يكون حراما على الطائم اللي لا حراما على الطائم يعني هو يجل فريضة إذا كان حراما على الطائم معناه أنه ما يجوز إلا لعذر فإذا كان محتاجا إليه أي إذا استخراج ما في بطل مثل لو فرض أنه أكل شيئا متفمما وقال له القبيل لا تسلم من شرح حتى تتقيأه هنا هنا يكون محتاجا للتقيأ ولا لا محتاج التقيأ نقول يجوز لك أن تتقيأ فإذا تقيأت كنت مفضرا بمعنى أننا نبيق لك الآن أن تأكل وتشغل إذا فالتفطير بالقيب عقوبة ولا رحمة رحمة يعجل أننا نقول للطائم الذي أفضل بعذر شرعي بالسلام أي نقول له كل ما يتعور به ما خرج من من بدمه من الطعام لأن البدم إذا فقد الطعام مثل ذيما إذا كان من أول النهار فإنه لا شك أنه يفهم ويأكل عليه في ذلك برد إذن النص والنظر الصحيف إلا هما يددون إن شاء الله على أن الصائم يفصر باستدعاء القيم طيب إذا قلبه القيم كنا لا يفصر لماذا لأنه بغير اختيار فتأتي إن شاء الله في شروط المفضرات أنه لا بد أن تكون باختيار من الصائم