303- هل يعتبر خروج الدم بالحجامة من المفطرات؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

غروج الدم بالحجامة والثادث أيضا مفطر لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الحاكم والمحكوم أما المحكوم ففطره رضاه لأنه سيقفز من بذنه دم كثير يؤدي إلى ضعفه فيحتاج إلى غذائم يتغذى به إذن نسأل هل الحجام جائز للطائم إذا كان صمه واجبا لا لا تجوز إذا كانت لا تجوز إذن ما يفعلها إلا إن اضطر إليها فإذا اضطر إليها بأنهاج بالدم حتى صار لا يقف أو يتأذى أو وغمى عليه حينئذ يجوز لهم أن يحتجم وفي هذه الحال إذا احتجم فلا ببدا أن يلحق بدنه غير من أجل فقدان هذه الكمية من الدم فيحتاج إلى حذاء يستعيض به لما خرج منه من دم يأكل لما يأكل يأكل لأجل أن يرد قوة بدنه فصار القول في خروج دم بالحجامة كالقول في إيشاء القول في الإفطار بالخروج دم بالحجامة كالقول في القيب إذن الإفطار بالحجامة رحمة وليس نقمة لأن المقصود حفظ قوة إفطار طيب إذا قال هذا المحكوم عرفنا الحكمة في أنه يفضل كما الحكمة في إفطار الحاجم يرى بعض العلماء أن إفطار الحاجم لا تعلم حكمته فيكون من الأمور التي تسمى التعبذية لأن كل حكم لا يعقل معناه يسميه العلماء تعبذيا ولكن بعض العلماء استخرى بحكمة وقال إن العادة في الزمن الأول أن الحاجم يمس القاروة وإذا مصها فإنها لا تخدم غالباً من دم يصل إلى حلقه وبطنه لأنه مع المرض يندفع الدم بسرعة ولا يشعر به فلهذا حكم النبي عليه الصلاة والسلام بأن الحاجم يفضل وإذا صح أن خلك هي العلة فإنه إذا حجم على غير هذه الطريق فإنه لا يفضل أما إذا قلنا أنه ليس له العلة معقولة وأنه من باب التعبذ فإن الحاجم يفصل مطلقاً ولو بالآلات بدون مصر فهمين أنتم الآن وأظن أنتم تعرفون التجامة الكيفية كيفية التجامة فيها قارورة زي الفنجال من المعدن مثل الفنجال وفيها أنبوبة دقيقة في هذه القارورة أنبوبة دقيقة بعد أن يشق الحاجم الجل في مكان الحجم يرى هذه القارورة على هذا المكان ثم يمصها عن طريق إيش؟ عن طريق الأنبوب الخفيف هذا يمصها وإذا هو قد أعد في فمه قطنة يسد هذه الأنبوبة هذا المصر معناه أنه يفرغها من الهواء قولة يفرغ هذه المحجمة من الهواء إذا فرأها بالضرورة سوف تتلقى على مكان الحجام وسوف تمتص الدم سوف تمتصه إذا امتلأت من الدم معناه أن الهواء انتهت تسقط يريق الدم فما يريد مرة ثانية حسب بعد الحال فإنجم الآن لأيذن نقول على رأي من يرى أن الحجامة معللة إذا حجم بغير هذه الطريقة لو حجم بآله مثلا كما يوجد الآن بآله ما يحتاج لمرض فإنه على هذا الرأي لا يفضل طيب الراجح نعم الراجح الراجح أنه يفضل إذا هو يفضل أحور لكما جمع فضل المرسولين لا يفضل لأخذنا الراجح من حيث القول أما إذا حجم بغير المصر الظاهر أنه ما يفضل الظاهر أنه كما تحجم الإسلام الهنية أن العلة معقولة وأن الحاجم لا يفضل إذا حجم بغير الطريق المعروف يعاد الرسول صلى الله عليه وسلم