315- دليلُ عَدَمِ فِطْرِ الجاهلِ بالحُكْمِ أو بالوقت II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا قل ما هو الدليل على أن الجاهل بالحكم أو بالوقت لا يفضل نقول الدليل على هذا نوعان دليل عام ودليل صار أما الدليل العام فهو قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقوله أخطأنا يعني الحكم أو الوقت المهم من القطأ الجاهل وقال تعالى ويتعالكم جناح فيما أخطأتم به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمة الخطأ والمسيان وما الثقل وعلم واضح؟ طيب الدليل الخاص أولا الجاهل بالحكم عبيد بن حاسم رضي الله عنه صام ولكن كيف أمزك جعل تحت وثابته عقالي أحدهما أسود والثاني أبيض وقعد رضي الله عنهاك ويشرب مناظر العقالي نعم كلما نظر ما تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود يأكل حتى تبين الأبيض من الأسود لكن الرسول ما في السر ما في أنواع فلما تبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود أمتل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرنا بذلك فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام إنه سادة لعريض أن وصع الخيط الأبيض والأسود خيط أو لا؟ أخبرنا من الخيط الأبيض والأسود والثواب البيض ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء وهذا جاهل بالحكم لأنه لم يعرف معنى أيمان الآية حتى تبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر والله يدري الآن شو في النهار أما الدليل بالأماء الوقت إذا كان نجحا بالوقت فدليله ما رواه بخاري من خليف أسماء من جاء بكر قال أخبرنا في عهد النبي صلى الله وسلم في يوم غيم ثم طلعت الشم ولم يؤمروا بالقضاء ولو كان القضاء واجبا لأمرهم به ولو أمرهم به لنقل ذلك هذا الدليل على أنه يشترك أن يكون عالما في الحكم ومشبهات ومشبهة الوقت