325- حُكْمُ تأخيرِ قضاءِ رمضان إلى ما بعدَ رمضانَ الآخَر II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن أخره إلى ما بعد رمضان الثاني فإن كان بعذر فلا شيء عليه وإن كان لغير عذر فقد اختلف أهل العلم هل يجب عليه مع القضاء إطعام في كل يوم أو لا يجب عليه والصحيح بهذه المثلة أنه لا يزمه إلا القضاء فقط لأن الله تعالى يقول فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر والآية المطلقة وعامة آية 3 ومن كان مريضا أو فمن كان منكم مريضا الآن درس الجديد هو هذا المسأل هذا أول بحث الدرس الجديد هو أنه إذا أخر قضاء رمضان إلى رمضان الثاني فإن كان لعذري فلا شيء عليه سوى القضاء وإن كان لغير عذري فعليه القضاء بلا رئيس ولكن هل يجب عليه مع ذلك كفارة من أجل سأخيره فيه خلاف بين أهل العلم والصحيح أنه لا يجب عليه والذين أوجبوا ذلك إنما استدلوا بأثر عن بعض الصحابة رضي الله عنهم ولكن ظاهر القرآن مقدم على الرأي فإذا كان الله لم يجب إلا القضاء فإنه لا يجب سوى القضاء فوى أن قضاه في وقته أو بعده ولكنه مع ذلك لا يخلو من الإثم لأنه آخره بدون عذر