73 - 90 النوع الثالث من الإسرائليات - أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثالث ما لم يقرأوا الإسلام ولم ينكر فيجب التوقف فيه لما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذلوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم الآية ولكن التحدث بهذا النوع جائز إذا لم يخش محذور لقول النبي صلى الله
عليه وسلم بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه البخاري هذا الثالث هو الميدان الفسيح لناقل الإسرائيليات ما لم يرد في شرعنا
أصطيقه ولا تكريبه فهذا يجب التوقف فيه لا نصدق ولا نكذل لأننا صدقناهم وهو باطل فقد صدقنا بباطل وإن كذبناهم هو حق فقد كذبنا بحق فالواجب التوقف ودليل ذلك حديث أبي هرائل قال كان أهل
الكتاب يقنون التراتب العبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام العبرانية هذه لغة اللهود قال شيخ الإسلام وهي قريبة من اللغة العربية واستدل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أمر زيد بن ثابت أن يتعلم لغة اللغة فتعلمها في أيام قليلة نحو ستة عشر يوما فدل ذلك على أنها سهلة فقال رسول نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم
ولكن قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإذا كنا لا نصدق ولا نكذب فيعني هذا أننا نتوقع ولكن التحدث بهذا النوع يعني الذي لم يرد شرعنا بإنكاره ولا إثباته جائز بشر إذا لم
يخش محذور لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلغوا عني ولا آية وحدثوا عن بني الصيل ولا حرج ومن كذب عليه متعملا فليتبوه ما قده من النار رواه البخار المحذور الذي يخش منه أن يتجه
الناس إلى هذه القصص ويدعو ما جاء في القرآن والسلام فإذا كنا إذا أتينا بهذه الصاليات التي لنس في شرعنا تصديقها ولا تكذبها إن همك الناس بها وأقبلوا إليها وترقوا ما في القرآن والسنة
من المواعظ ففي هذه الحال ماذا نعمل يجب أن لا ننقلها للناس وأن لا نتحدث بها لأن كل شيء يفضي إلى الإعراض عن الكلاب والسنة فإنه محر نعم وغالب ما يروى عنهم من ذلك ليس بذي فائدة في
الدين فتعيين لو لكلب أصحاب الكهف ونحوه نعم أكثر ما يروى عن الصائدين ليس فيه كبير فائدة مثل يقولون في كلب أصحاب الكهف ما لونه وش علينا منه يقولون في طعام الذي أماته والله مئة عام وش
هذا الطعام حنطة عنب تمر وما أشبذاج يعني هذا ما في فائدة كبيرة لذلك أكثر ما يروى عنهم هو هذا الذي لا فائدة فيه نعم وأما سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين فإنه حرام لما رواه
الإمام أحمد عن جابر عن جابر بن عبد الله رضي الله كم من البحث هذا إذن أخبار من الإسرائيل تنقسم لكم ثلاث اقسام ما شهد شرعنا صدق وما شهد شرعنا بكذبه وما لمشهد شرعنا بكذبه ولا صدق
الأول إيش الأول مقول لأن شرعنا شهد به والثاني منكر مرجود لأن شرعنا كذبه والثالث يجب أن نتوقف به ولكن هل نتحدث به نعم بشرط إيش هل لا يكون بذلك محطور شرعي وأما وأما سؤال أهل الكتاب
عن شيء من أمور الدين فإنه حرام لما رواه الإمام محمد نعم الغالي ما أروا أنه لزفير تعين لهم الكلب أصحاب الكهف وذكرنا مثل آخر الذي أماته الله من تعامل ما نوع طعام أيضاً من ذلك الشجرة
التي نهى الله تعالى آدم وحواء أن يأكل منها ما هي أي شجرة هذه لا فايدة من ذلك نعم وأما سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين فإنه حرام لما رواه الإمام محمد عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنه كذا يا شيء نعم رضي الله عنه ها رضي الله عنه عنه عنه عنه عنه والمعروف أنه إذا كان أبوه مسلما قيل رضي الله عنهما وهذا أحسن لو عدلته كان أحسن لما رواه الإمام محمد عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق وإنه لو كان موسى حياً بين
أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني وروى البخاري وعلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه
وسلم أحدث الأخبار بالله محظا لم يشب وقد حدث أحدث الأخبار بالله محظا لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتاب الله وغيروا فكتبوا بأيديهم قالوا هو من عند الله ليشتروا
بذلك ثمنا قليلا أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل إليكم رضي الله عنه هذا كلام جيد جزء وبه نعرف أن ما يذكره علماء الحديث في
المصطلح أن ابن عباس من من عرّك بالأخذ عن بني إسرائيل أنه لا صحة لك لأنه كيف يأخذ عن بني إسرائيل وهو ينهى عن الأخذ منهم فهو يقول كيف تسألون عن الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزله الله
على نبيكم أحدث الأخبار عن الله لأنه آخر ما نزل محضا لم يشب يعني ما بدل ولا غير ولا زيد فيه ولا نقص منه وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتاب الله وغيروا فكتبوا بأيديهم
وقالوا هذا من عند الله عندكم قالوا ولله ما فيها واب قالوا من عند الله قالوا هو من عند الله يشتروا بذلك ثمنا قليلا أولا ينهىكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا
منهم يسألكم عن الذي أنزل إليكم كيف هم لا يسألوننا عن الذي أنزل إلينا مع أنه آخر ما لا يسأل كيف نحن نسألهم وهذا من باب الإغراء في ترك سؤالهم كأنه يقول إذا كانوا هم لا يسألونكم فكيف
تسألونهم فإن قال قائل عليه الصلاة الله يقول فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتابة من قبل فإن قال ليس هذا سؤال استعلام ولكنه سؤال إثبات لما نزل ثم إن هذه القضية
الشرطية إن كنت بشك لم ترد النبي صلى الله عليه وسلم لم يشوف ولن يسأل ولم يسأل نعم إيش نوع نعم إذا عذاقنا إلى بني إسرائيل ما هو تصديق لكن إن ظن المخاطب أنه تصديق فيمنع لأن قلنا ما لم
يكن في ذلك محذور إذا كان محذور يمنع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة