72 - 90 تعريف الإسرائيليات وأنواعها - أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الإسرائيليات الإسرائيليات الأخبار المنقولة عن بني إسرائيل من اليهود وهو الأخر أو من النصارى وتنقسم هذه الأخبار إلى ثلاثة أنواع الأول ما قره الإسلام وشهد بصدقه فهو حق مثاله ما رواه
البخاري وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع والشجر على
إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت لواجده تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قدر الله
حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون الإسرائيليات من القصص ويجب الحذر منها خصوصا إذا كانت تتضمن حيبا أو لمزا لأحد الأنبياء مثل
قصة سليمان وقصة داود وما أشقد ذلك كما سنذكر إن شاء الله القصص في القرآن نعم الإسرائيليات تنقسم إلى ثلاث قصة الأول ما أقره الإسلام وشاهد بصدقه فهذا حق حق لأنه عن بني إسرائيل ولا حق
لأن الإسلام أقره وشاهد بصدقه الثاني الثاني مثال ما رواه البخاري وغيره عن ابن مسود رضي الله عنه قال جاء حبر من الأقرار إلى رسول الله حبر ويقال حبر وكلهما صحيح والحبر هو العالم فقال
يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع يقول يا محمد ما يقول يا رسول الله لأنه يهودي لا يقر برسالة محمد عليه الصلاة والسلام إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ولا إصبع
نعم يجوز فتح الهمزة وكسر الباء أصبع يجوز هذه إصبع ما حجلت فيها أبد اللهم إلا كان من ناحية العراب وإلا من ناحية الصرف ما حجلت فيها لأنها مثلثة الهمزة والباء والصاد ساكن على كل حال
ولهذا جمعت لغاتها في بيت نعم بل في شطر في شطر بيت في قول الشاعر أو في قول الناظم وهمزة أنملة ثلث وثالثة همزة أنملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع التسع تسعى اللغات في إصبع
واختم بأسبوع عبدالقادر استمع وهمزة أنملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع المرة الثالثة وهمزة أنملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع إيش إيش يقول هذا إيش أظنه جاء من
القمر لا أبدا الناظم من أهل الأرض طيب من حفظه ممن لم يحفظه سابقا فضل التسع أحسنت إذن إصبع فيها عشر لغات تسع باعتبار حركة الهمزة والبأ والعاشرة أسبوع نعم طيب الإصبع هنا إصبع من إصبع
الرب عز وجل فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحر وليس تعجبا من قوله وإنكارا له كما زعمه أهل التحريف الذين يقولون إن الله ليس له أصابع والعياذ بالله ويقولون
إن الرسول إنما ضحك تعجبا وإنكارا فيقال أأنتم أعلم أم الصحابة وابن مسعود من فقاه الصحابة ومن أجلائه ومع ذلك قال إنه ضحك تصديقا لقول الحب وهذه مسألة عظيمة لو كان هذا أمر منكرا ما
اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على مجرد الضحك الذي يحتمل أن يكون تصديقا ويحتمل إن قيل به أن يكون إنكارا لو كان منكرا لأنكره صراحا ثم قرأ الرسول عليه الصلاة والسلام أيضا قرأ مقررا
لهذا وما قد الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بأمين أي ما عظم الله حق تعظيم مع أنه عز وجل في هذه العظمة العظيمة الأرض جميعا كلها قبضته يوم القيامة
والسماوات مطويات بأمين كما قد تعالى يوم أن يطل السماء كطي يستجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنه كنا فاعلين نعم إيش لا وما قدره نعم الثاني ما أنكره الإسلام وشهد بكذبه
فهو باطل مثاله ما رواه البخاري وعن جابر رضي الله عنه قال كانت له يتقول إذا جمعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن ناشئتم هذا الذي سهد شرعنا في تكذبه يجب
علينا أن نكذبه مثل قول يهود إن الرجل إذا جامع زوجته في قبلها من دبرها صار الولد أحول والحول هو ميل العين إلى أحد الجانبين فقال فأنزل الله هذه الآية نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن
ناشئتم والحرث موضع الزرع وهو بالنسبة للنساء إيش القبل فأتوا هذا الحرث أن ناشئتم يعني من أي جهة شئتم وعلى أي حال كنتم لكن يكون الإتيان في الحرث فقط وهذا تكذيب لقول اليهود إن الإنسان
إذا أتى امرأته من دبرها في قبلها صار الولد أحول نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة