71 - 90 الحكمة من تكرار القصص وهل يجوز كتابة القصص الخيالية؟ أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تكرار القصص من القصص القرآنية ما لا يأتي إلا مرة واحدة مثل قصة الأقمان وأصحاب الكهف ومنها ما يأتي متكرراً حسب ما تدعو إليه الحاجة وتفتضيه المصلحة ولا يكون هذا المتكرر على وجه واحد
بل يختلف بالطول والقصة واللين والشدة وذكر بعض جوانب القصة في موضع دون آخر ومن الحكمة في هذا التكرار نعم تكرار القصص القرآن ليس هذا على سبيل التكرار الذي لا فائدة منه بل منه فائدة
لكن القصص كما قالوا منها ما لا يتكرر في قصة لقمان وأصحاب الكهف لم تذكر إلا مرة واحدة ومنها ما يتكرر حسب ما تدعو حاجة إليه ولهذا كان أكثر القصص تكراراً قصة موسى لأن الحاجة تدعو إلى
ذلك فإن اليهود كانوا موجودين في المدينة وقريبين من قريش وكذلك النصارى في نجران وغيرها لذلك تكرر قصة موسى وعيسى عليه الصلاة والسلام أكثر من غيرهما حسن مثل الحاجة إليه وتقتضيه
المصلحة ومع هذا لا يكون هذا التكرار على وجه واحد بل يختلف في الطول والقصر والليم والشدة، وذكر بعض جوانب القصة في موضع دون آخر وإن وجد نادراً جداً أن تأتي للآية هي نفس الآية نفس
الآية الأولى فهذا قليل جداً فمثل نجد من أقصر القصص وأشدها ما جاء في سورة القمر فإن القصص قصيرة جداً لكن فيها قوارع عظيمة تختم كل واحدة في قوله فهل من مدكر؟
فالذي يقرأ هذه السورة بتدبر لا بد أن يتأثر لأنها عظيمة ومن فهذه التكرار ما ستسمعونه الآن أولاً بيان أهمية تلك القصة لأن تكرارها يدل على العناية بها ثانياً توكيد تلك القصة لتثبت في
قلوب الناس ثالثاً مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ولهذا تجد الإجازة والشدة غالباً فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية رابعاً بيان بلاغة القرآن في
ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقتضيه الحال خامساً ظهور صدق القرآن وأنه من عند الله تعالى حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تناقب نعم هذه من الحكم بيان أهمية تلك القصة
ولذلك يكررها الله عز وجل اعتناء بها وتثبيت الموت الصيخة ثانياً مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ولهذا تجد الإجازة والشدة غالباً فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في
السور المدنية وهذا من بلاغة القرآن مراعاة حال المخاطب هذه من أعلى أنواع البلاغة رابعاً بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقتضيه الحال لأن مطابقة
الكلام لمقتضى الحال هو البلاغة الحقيقة خامساً ظهور صدق النبي صلى الله عليه وصدق القرآن وأنه من عند الله حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تنظر فإن هذا يدل على صدق القرآن ويدل أيضاً من
وجه آخر كونها تأتي على وجه على وجوه متعددة مما يدل على صدق القرآن وأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يتلوه على الناس كما ورد وتعلمون أن الكاذب يحاول أن يخفي كذبه بكل طريق
فيحاول أن يكون كلامه الثاني مثل الأول حتى لا يقول الناس أنك كذاب حدثنا بالأول على وجه كذا وثاني على وجه كذا فإذا جاءت القصص فيها نوع من التغاير مع ثبوت النبي صلى الله عليه وسلم
وبيانها الناس دل على أنه صادر فإن قال قائل متنوعة بدون تناقض نجد بعضها يعارض البعض في الظاهر مثل قصة في موسى مع فرعون فإنه في بعض الآيات قال فرعون إن هذا لساحل العليم وفي بعض
الآيات قال الملأ من قومه إن هذا لساحل العليم فكيف الجامل نقول الجامل سهل جداً نسبة هذا القول إلى قومه وإليه لا تعارض بينهم يقول ذلك أولاً ثم يتبعه قومه وهذا ليس فيه غراب كذلك ساحل
مبين ساحل العليم لأن الساحل العليم يلزم من علمه أن يبين وتعلمون أن الأمر ليس كلمة واحدة قد يكون تكلم ساحل العليم في وقته ساحل مبين في وقت آخر فالإنسان الذكي يستطيع أن يجمع بين ما
ظاهره التعارض في القصة الواحدة نعم ما عن صاحب القصة ما هو نبي أم رجل صالح وما ذنبه الذي يظهر أن النقمان رجل صالح عطاه الله تعالى حكمة ولا سنبي نعم نعم القصص مصدر والقصص جمع قصة
ولكن لكن هل ينسقونها إلى شخص معين يعني يصورنا حالة من الأحوال ما تقول في هذا يقول بعض الناس يكتب قصص خيالية ما لها أصل ولا ينسقها إلى شخص معين حتى يقال إنه كاد يصور حالة من الأحوال
تؤثر بأخلاق أو آداب أو ما أشبدا هل يجوز هذا أو لا نعم لا يجوز هذا رائع أصبر أصبر أصبر أصبر نعم تفصيل ما هم لا هم جد ما يتكلم عن الرجل هم لا يتكلم عن الرجل المكذوبة أن يخبر بخلاف
الواقع هذا ما أخبر عن شخص هذا صور حالة من الأحوال نعم ليبين بها حكم مثلا من المسائل أو يحث عليها أو ما أشبدا إيش نعم نعم نعم هذا يقول إذا كان ثرثرة وكالأملغ ما في فائده فهذا يمضغ
يتربل ولم يلزم بالتحقيق وإن كانت هادفة وفيها مصلحة فألا فأس على كل حال في ظني أنكم سوف تختلفون وسوف يأتي كل واحد من رأسه بتفصيل ولهذا نرجع الكلام عليه إن شاء الله إلى القابلة إلى
القابلة وأنتم أيضا خمروها في رؤوسك وانظروا ونحن لا متفقون على أنه إن نسبها إلى شخص معين وهو كاذف هذا الحرم ولكن إذا قالها على سبيل أن شيئا ما حدث وتعلمون الرسول يطلب أمثال كثيرة في
شيء لم يقرأ لكن كلنا تصوروا وكل يعرف نعم ثلاثة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة