367- هل يضاعف أجر الصلاة في المسجد الحرام فقط، أم في جميع الحرم؟ وهل تشمل التوسعات؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما المسجد الحرام فإن رسول عليه الصلاة والسلام قال إلا المسجد الحرام واختلف العلماء في المراد به هل المراد به جميع الحرام ويقول كل ما أدخل في الأميال فإنه تتضاعف في الصلاة أو
المقصود به نفس المسجد والصواب أن المقصود به نفس المسجد الذي هو مسجد الكعبة دون بقية الحرام والدليل على ذلك أن المسجد الحرام إذا ذكر في القرآن فالمراد به نفس المسجد يقول الله عز وجل
هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام ويقول يا أيها الذين آمنوا إنما المسجد نجة فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا ومعلوم أن المسجد إنما يمنعون من دخول أميال الحرام لا من
قربانها ولو يقولنا إنه مراد بالمسجد الحرام كل ما أصحى في الأميال لكن يمنع المسجد من سؤون جماعة يكون يمنعون من قربان الأميال لا من دخولها والمنع الآن إنما هو عن دخول الأميال فقط
وإذا منعوا من دخول الأميال حينئذ لا يقربون المسجد الحرام لأن الأميال في الحقيقة محارم للكعبة وللمسجد فتبين بهذا أن المسجد الحرام هو نفس المسجد كذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام لا
تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مسجد المسجد الحرام ومسجد هذا ومعنون أن الإنسان لو شد الرحلة إلى مسجد الشعب مثلا اللي في مكة تعرفون أو مسجد الجودرية هل يجوز هذا ولا ما يقولون لا يجوز لا
يجوز أن يشد الرحل يا حموة الله لو قلنا إن المسجد الحرام يشمل جميع مع أميال لكان يجوز أن يشد الرحل إلى مسجد الشعب مثلا أو مسجد الجودرية وبهذا أيضا تبين من دلالة القرآن والسنة على أن
المراد في المسجد الحرام الذي يقع فيه تضعيف الصلاة هو نفس المسجد اللي هو مسجد الكعبة وهذا هو ظاهر كلام الحنابلة رحمهم الله وهذا ظاهر كلامهم كما ذكره عنهم صاحب الفرود يبقى النظر الآن
هل ما يزاج في المسجد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ملحق به أو خارج عنه الصواب أنه منحق به صواب أنه منحق به ولهذا لما زاد عثمان ربي الله عنه في المسجد النبوي زاد الزيادة من
القبلة أيضا وصار مسجد الرسول عليه وسلم خلف الإمام والصفوف الأولى ما أنكر الصحابة ذلك عليه ولا قالوا إنك الآن أخرجت المسلمين عن فضيلة الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فكان
هذا إجماعا عمليا من المسلمين على أن ما زيد في المسجد في المسجد فله حكم المسجد طيب ما كان خارج المسجد هل يلحق به أفضل أنك أتيت إلى مسجد الحرام أو إلى المسجد النبوي فوجدته مملوءا
واستصل في الصفوق بعضها ببعض فهل نقول إن هؤلاء المصلين في الصوق التابعين لإمام المسجد يدركون فضيلة الصلاة في المسجد هذا أو لا نقول نرجو لهم أن يدركوا هم في الحقيقة ما صلوا في المسجد
ولكننا نقول إنهم تابعون لإمام يصلي في المسجد وهم أيضا عاجزون عن الصلاة فيه عازمون عليه عاجزون عازمون والعازم على العمل إذا عاجز عنه يدركوا أتره ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام
في هذا السبوك إن في المدينة لا أقواما ما سلتم مثيرا ولا قطعتهم واضيا إلا وهم معهم قالوا كيف يا رسول الله نعنى وهو في المدينة قال نعم حدثهم العذر فدل هذا على أن من عازم على العمل ثم
عاجز عنه لمنع شرعي فإنه لا أقوام نقول النبي الذي نرجو أن هؤلاء يدركون طريقة التضعي لأنهم أولا مستدون بإمام هو في المسجد وثانيا هم عازمون على ذلك غيروا أو عاجزون عمل والعازم على
السيء إذا عاجز عنه فإنه يكتب له أجره كما ذكرنا شاهدا لهم في حديث المتخلفين عن غزوة شبوك