371- الأرض لله يورثها من يشاء من عباده المتقين، وليست ملكًا لأحد. II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم أعلموا أيها الإخوة بأن الأرض لله مهب للأرض ولا لجهود ولا لنصارى ولا لأي أحد الأرض لله يريثها من يشاء من عباده وقد بيّن سبحانه وتعالى بأنه يريثها المستقود ولقد كتبنا في الزبوع من بعد الذكر أن الأرض يريثها عباده الصالحون وقال منصى لقوله إن الله يريث أن الأرض لله يريث من يشاء من عباده والعاقبة للمستقود هم الذين يريثونه فالعباد الصالحون المستقود هم الذين يريثون الأرض وهم أهل الأرض لهم بالعرب ولا اليهود ولذلك كان أهل الأرض في زمن موسى من اليهود كانت الأرض لهم في ذلك الوقت لأنهم مسلمون ولهذا قال موسى أدخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم فهي في ذلك الوقت مكتوبة لهم وهم أحق الناس بها أحق كل من عليها في ذلك الوقت بلا شك لأن الأرض لله ملكه يملكها موسى ملكها هؤلاء في عهد موسى لأنهم هم عباد الله فكانت لهم ولهذا اليهود الآن يشبثون بهذه الكلمة يقولون موسى الذي كتب الله لكم ويقولون إنها أرض المعاد فنقول نعم هي أرض المعاد لكم حينما كنتم معموت فهي معاد لكم موعودون به أما الآن فلستم أهلها وليس لكم المكان فيها ولا في غير من أرض الله لأنه لا يستحق أرض الله إلا عباد الله ولهذا نقول نحن أيها الإسلامون إن عودنا إلى إسلام الحقيقي وعرضنا أن نستبدل تلك الدولة الكاثرة الفاجرة بدولة إسلامية تحكم شريعة الإسلام إذا استوردت على هذه البلاد واستردتها فإن الله سيمكن لنا وسنقرع عليه