376- هل تتضاعف السيئات عددًا في مكة كما تتضاعف الحسنات؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
اشتركوا في القناة الدليل على قتلان هذا القول أن الله يقوز أنه تعالى من جابر حتى الثلاؤ عشر عمثالي هو من جاء الثلاؤ الثلاؤ الثلاؤ الثلاؤ المسر وهذه الآية فهنا نعام والعام بلا شكلها
مقية ولا مدنية أو مدنية مقية إذا كانت مقية ولا ذات فيها هذه الآية وهو مش طيب يعني تكون مسكة مثل غيرها المسيئة بسيئة ولكن تكون أعظم بالكيفية وهذا قال المهيد الثلاث مضم رفه من عذاب
أليم في حيث تكون أعظم وأنت تفضلت بل لبكاربة أو لبكاربة هل هي ما أشد؟
الثاني أشد وهي واحدة أنا ما تراعب بالكمية لكني راعب العقوبة بالكيفية فقط أقل يقول لنا أخيراً لنا أخيراً لنا أخيراً أخيراً أخيراً أخيراً لكن ما يظهر بالتضيط الغابة التي ما أوردت
الناس يقول لنا أمين؟
أم؟
أم؟
أم؟
أم؟
وما تستطيع أن يقولون إلى عامل.
نعم.
يقولون كلمة الضغون تدل على أن ما تحقق الضغون.
إنه يريد إلي الحادي الضغون.
الحادي الضغون مم.
يعني ما كون ترون ثلاث ولا ضغون إن ما حبيكم فائد.
يقولون ترقبين وغين عائلت.
قولون يجبون من عذاب أليق.