68 - 90 قصص إحياء الموتى في سورة البقرة - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولهذا نقول في سورة البقرة خمس قصص فيها أحياء الموت القصة الأولى قوم موسى فإنهم قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فماتوا أخذتهم الصاعقة وهم انظرون ثم بعثهم الله من بعد موتهم القصة الثانية البقرة أصحاب البقرة الذين تنازعوا في قتيل لهم فأمر الله سبحانه وتعالى أمرهم الله عز وجل أن يدبحوا بقرة ويضربوا القتيل ببعضها أي بجزء منها في النهاية بعد مراجعات ذبحوها وما كانوا يفعلون وضربوه ببعضها فحيضتهم وقال الذي قتلني كلان والظاهر أنه مات على طول هذه قصتان ثالثة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت يعني أنه وقع في ديارهم وباء فخرجوا هاربين خوفا من الموت فأراهم الله عز وجل أنه لا مفرض من قدر الله قال لهم موتوا فماتوا ثم أحياهم أماتهم ليعلموا أنه لا مفرض من قدر الله عز وجل ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم من وقع في أرضه الطاعون نهى أن يخرج من أرضه فرارا من الطاعون لأن هذا ينافر التوكل ولأنه ربما يعاقب بأن ليش في أن يموت يموت قبل أن يموت من في البلد طيب هذه أربع ثلاثة الرابعة نعم الذي صاحب القرية الذي مر على قرية ويخوت على عروشة واتكلمنا عليه خامسا إبراهيم والطيور إبراهيم قال ربي ألني كيف يتح الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي والإنسان مأمور بما يزيد في إيمانه من طمئنية القلب والثبات فأمره الله عز وجل أن يأخذ أربعة من الطيب وأن يقتلهم ذبحا ويخلط بعضهم ببعض ويجعل على كل جبل منهن جزءا ففعل ثم أمره الله أن يدعوهم أن يدعوهم يقول أيتها الطيور أقبل هذه الكلمة فأقبلت تأتيه ساعيا ساعيا لا طيران على خلاف المألوف من الطيور من أماكن بعيدة لازم تطير لكن هذه أتت من قمم الجبال تسعى ساعيا حتى وقفت بين يدي بعد أن أحياها الله عز وجل هذه خمس طصص في أحيا الموت أما ما ذكر الله تعالى عنه عن عيسى فهي كثير لأن عيسى يحيي الموت بإذن الله يقف على الميت يقول إحيا بإذن الله فيحيا ويقوم يأتي إلى القبر ويقول إحيا فلان أخرج ثم يخرج من قبره آية من عيسى الله عز وجل فالحاصل أن القصة في القرآن كثيرة وكلها نافئة وكلها عبرة لكن ينبغى أن ينبه على أن هناك مؤلفين ألفوا في قصة الأنبياء وألفوا في قصة في القرآن حموماً لكن خلطوا بين الحابل والنابي وصاروا كحطاب الليل ربما يكون في حطبه حية أو عقرب ولا يميزون ولذلك يجب الحذق مما ألف في قصة الأنبياء أو غيرها من قصة القرآن ولا ينبغي أن يراجعها إلا طالب علم يعرف الغثة من السمين لأن لا يظل نعم القصة مثالة حوادث وأقوام في عهد النبي عليه الصلاة والسلام في قصة غزوة بدر بدر مذكورة في القرآن نعم مذكورة كذلك أيضاً أحد مذكورة الأحزاب بن القريضة بن النظير زيد بن حارثة أبو لهب ولهذا ذكر باسمه من هذه الأمة رجلاً أحدهما في مقام الثناء والثاني في مقام القدح من الذي في مقام الثناء؟ زيد فلما قضى زيد منها وطراً زوجناك وفي مقام القدح أبو لهب أنزل الله تعالى فيه سورة كانت تب تتلى إلى يوم القيامة تب تدى به لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى ناراً ذات لهب وامراته وحمالة الحطب في جداه من النسل وهو عم الرسول عليه الصلاة والسلام والله تعالى لا يحاب أحداً لقرابته من الرسول ولا يظلم أحداً لبعده من الرسول أبو لهب أنزل الله فيه سورة كاملة في ذنبه وقدح فيه وأبو طالب قال فيه إنك لا تهدي من أحببت مع أن كل منهما عم لكن لماذا؟ لأن أبا لهب آذى الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو طالب نصر الرسول عليه الصلاة والسلام والله تعالى حكم عدل أعطى كل واحد منهما ما يستحق طيب هل ذكر أحد من صحابه بوصف ينطبق عليه على وجه تام من يشرف في نعم لا تحزن هذه أجمع المفسرون على أن المراد به أبو فكر رضي الله عنه وكذلك أيضاً ربما يقال كما قاله بعض العلماء في سورة الذي يذهب الشر وما وما يدى ثرد إن علينا للهدى وإن للآخرة والأولى وسيجنبها الأتقى فأن دارتكم ناراً تلضى لا يصدها إلا الأشقى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ما له يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الآله ولا سوف يرضى فهذه الآية نزلت في أبي بكر لكن لا يمنع أن تكون شاملة لغيره لأن العبرة لعموم اللغة أما إذ يقول لصاحبه فهذا وصف لا يستحقه أحد سواء أبي بكر رضي الله عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة