269 568 الفوائد المستخرجة من الآية 185 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا قرطب عليكم الصيام إلى آخره يستفاد من هذه الآية الكريمة أهمية الصيام لأن الله تعالى صدره بالنداء وأنه من مقتضيات الإيمان لأنه أدتهى الخطاب إلى من؟
إلى المؤمنين وأن تركه مخل به لأنه إذا كان من مقتضياته فتركه يخل به نقص فيه ويستفاد من الآية الكريمة فرضية الصيام من قوله كتب ويستفاد منه أن الأمم السابقة تصور من قوله كما كتب على
الذين من قبلهم ويستفاد به استعمال تسلية الإنسان بما ألزم به غيره ليهون عليه القيام به تؤخذ كما كتب على الذين من قبلهم ويستفاد من الآية أيضا فضل هذه الأمة حيث كتب الله عليها ما كتب
عالم قبلها لتترقى إلى درجات الكمال كما ترقى إليها من سبقه ويستفاد من هذه الآية الحكمة في إجابة السياة قوله لعلكم تتقون ويستفاد من الآية الكريمة فضل التقوى وأنه ينبغي سلوك الأسباب
الموصلة إليها لأن الله أوجب الصيام لهذه الغاية إذن فهذه الغاية غاية عظيمة ينبغي الإنسان أن يسبك السبل الموصلة إلى التقوى وهذا يتفرع عليه فائدة أخرى وهي اعتبار الضرائع يعني ما كان
ذريعة إلى الشيء فإن له ككم ذلك الشيء فلما كانت التقوى واجبة كانت وسائلها واجبة ولهذا يجب على الإنسان أن يبتعد عن مواضع الفتن لا ينظر إلى المرأة الأجنبية ولا يكلمها كلاما يتمتع به
معه لماذا؟
لأنه يؤدي ويكون ذريعه إلى الفاحشة فيجب اتقاء ذلك حتى الرسول صلى الله عليه وسلم أمر من سمع بالدجال أن يبتعد عنه لعله يقع في فتنته ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه حكمة
الله عز وجل استفد منها حكمة الله سبحانه وتعالى بتنويع العبادات بتنويع العبادات لأننا إذا تدبرنا العبادات وجدنا أن العبادات متنوعة منها ما هو مالي مح ومنها ما هو بدني مح ومنها ما هو
مركب منهما بدني ومالي ومنهما هو فعل ومنهما هو كهل فالصوم ما هو كف عن المحبوبات والكف عن المحبوب قد يكون أشق من طلب الفعل ليس كذلك يمكن بعض الناس تطلبونه يفعل أشياء فعل لكن ما ما
يستطيع أن يكف عن محبوباته فهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى في التقريب وتعبده عباده سبحانه وبحمده أنه نوع لهم العبادات لأجل انتحنه ربما يكون الإنسان كريما فيكون بدل الزكاة عليه من
أهوى ما يكون قول حينئذ ما يحصل الامتحان الكامل بإيجاب الزكاة ربما يكون عند الإنسان رياضة نفسية فيهون عليها أن يصدق وأن يتوضع وأن يأتصل في الليالي الباردة وما أشبه ذلك قد يكون عند
الإنسان صبر عن العمور يهون عليه الصوت يقول أصوم شهر ولا أدفع ثلاثي ريال نعم لأن المال يحبه حبا شديدا والصوم يقول ما يجب ما هو إلا أن يقدم الغد شوي وآخر العشر بسيط ولكن إياك أنك
تأخذ من ثلاثي ريال واضح فالناس يختلفون ولهذا غلط من أفتى بعض أهل العلم حيث وجب عليه كفارة فيها صوم وعتق فقال له صوم شهرين متتابعين ولا تعتق لماذا والعتق مقدم على الصيام قال لأن هذا
الملك لو قلنا له أعتق لقد أعتق عاش الرقاب ولا يصميون أحب إليه نصر يوم يوم حن ألزمناه بهذا لأنه أغلط في حقه لكن هذا النظر صحيح لأنه في مقابلة النص فلا يقدر أنا أتيت بهذا لأجل أن
أبين أن الله سبحانه وتعالى حكيم في تنويع التكريف للعباد فهذا الرجل مثلا الملكين يمكن يهون عليها أن يبذل أموال كثيرة في الزكاة لكن يشق عليها أن يصوم ولهذا أبتي بأنه يصوم بدل العتق
لكن الله عز وجل جعل العبادة الحقيقة انتحان للعب والعجائب في زماننا هذا أننا نصبر على الصيام ومنا من لا يصبر على الصلاة تجد يصوم رمضان لكن الصلاة ما يصد إلا من رمضان إلى رمضان إن
صلبه في رمضان وهذا الأشخة خطأ في التفكير لكن الصلاة حيث أن تتكرر كل يوم صارت هينة على الأسان والصوم يكون عنده صعب ولهذا إلى بغوية يلمون شخصا يقول هذا مهب يصوم ويصلي فيبدأون بترك
الصوم نرجع إلى الآية ومن فأياما معدلات إلى آخرين تقوم يخلمني أيه الذين آمنوا ما يصوم إلا المؤمن لأنهم اقتضاءة الإيمان هذا حكمة التشريع نعم يستفاد منها أيضا حكمة التشريع مما ذكرنا
ذكرناه نعم تشيخ بالحرمين قصة الملك فعلها قبل المصالح المرسلة صحيح؟
نعم هم صحيح والمصالح المرسلة لا نرى إفافة لأن المصالح المرسلة المصالح المرسلة إن كانت مصلحة الحقا فالإسلام قد اعتبره وإن لم تكن مصلحة فالإسلام لم يعتبره هذا الرجل لاحظ إننا نكلف
الرجل هذا بالسيام لاحظ هذا لكن ما لاحظ أننا نفك رقبة من الرقب فك الرقاب من الرقب من أفضل لأمان فلقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة ما هي؟
فك رقبة فك رقبة فسهولا نظر أنه أسجر النفس لا أبدا لكن هذا أنفى بس كيف عندك هذا؟
يعني أزجر نفسه مستوى؟
صحيح لكن هذا أنفى وهو زجر نفسه إذا لم يكن عنده الخوف من الله إلا بالعقوبة أو الكفار أو سفايا لكن هذا أنفى والله حكيم جل وعلا فهذه أنفى اللعب والمهم أن المصائل الحموصلة التي ذكرها
بعض الناس من الأدلة ما لها معنى هي في الحواق إن كانت مصلحة معتبرة فلأت الشرع قد اتها بها وإن لم تكن مصلحة فلأت الشرع قد ألغاه وليس مخالفة الشرع وليس في مخالفة شرع مصلحة أبدا طيب
قوله تعالى أيام معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يستفاد من هذه الآية أن الصوم أيام قليلة أيام معدودات ويستفاد منها أيضا سلوك الأساليب التي تهون على المرء ما
يتوقع مشقته عليه كيف ذلك؟
أن نجعل أيام الله سلوك الأسهليب التي تهون على الإنسان ما يتوقع أن يشق عليه إذا كدت أياما معدودات يعني أنها بسيطة منها صعبة ولا فيها كلفة ولا مشقة ويستفاد من الآية الكريمة رحمة الله
عز وجل بعباده أولا لقلة الأيام ما فرض علينا شهر ولا شهرين ولا ثلاثة إنما فرض أيام معدودات هي شهر شهر رمضان كما سيأتي إن شاء الله ومنها أيضا من إثبات الرحمة قوله ومن كان مريضا فمن
كان منكم مريضا