67 - 90 قصة أصحاب الأخدود - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وأصحاب الأخدود الأخدود جمعوا خد وهو الحفر في الأرض حفر السواقف أصحاب الأخدود قوم اعتدوا على مؤمنين بالله عز وجل اعتدوا عليهم هذا العدوان البشع حاولوا منهم أن يقتدوا عن إيمانهم ولكنهم أبوا وصمموا على الإيمان وفي ذلك أنزل الله تعالى والسماء ذات المروج واليوم المعود وشاهدوا ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قوة خدوا الخديد وأضرموا فيها النار وجعلوا يلقون المؤمنين في النار وهم قعود متفكرين حوله ما كأن الذي يلقى في النار من بني آله وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد لم يعتد هؤلاء المؤمنين عليهم بأخذ مال ولا بانتهاك عرض ولا بضرب ولا بشيء وما هي إلا عداوة دينية من هؤلاء المعتدين وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد لهم في السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد ثم قال إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب الجهنم وعلم من الآية أنهم لو تابوا لم معذبوا بجهنم والتوبة من الكفر تجب ما قبلها حتى وإن كان متعلقا بالغير قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما غسى لا يقال إن هذا حق آدمي نقول إن قتل هؤلاء الكفار لهؤلاء المؤمنين ليس لكونهم آدميين بل لإيمانهم وكراهتهم للإيمان ومن يحمل الإيمان ولهذا إذا آمنوا ارتفى عنهم أثروا هذا القتل وإلا فهذه مشكلة وهي أن بعض الناس قد يقول كيف يعفى عنهم وهم قتلوا الآدمي وحق الآدمي لا يغفر بالتوبة قلنا إنهم لم يقتلوا الآدميين لأنهم آدميون ولكن لأنهم مؤمنون فهم قتلوهم لكراهة ما يأمنونه من الإيمان فلما آمنوا ارتفى عنهم الأثر وعفى عنهم كل شيء ولهذا قال ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهل قال الحسن البصر رحمه الله ما أحلم الله يقتلون أولياءه ثم يدعوهم إلى التوبة ولا شك أن هذا من حلم الله عز وجل على عباده قال وغير ذلك غير ذلك تحفظون شيء من القصة غير ذلك كثير لا لا الصالح والأنبياء سبق لكن نحن الآن في القسم الثاني غير الأمن نعم صاحب الجنتين وأصحاب الجنة وكذلك الذين خرجوا من ديالهم هم ألوف الحذر الموت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة