65 - 90 قصة لقمان مع ابنه - قصة الرجل الذي مر على القرية وهي خاوية لى عروشها - قصة ذي القرنين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قصة لقمان أيضا مع ابنه وهو يعظو قصة عظيمة فيها فوائد من أهمها يا بني أقم الصلاة وأمر معروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختلف فخور وقصد في مشيك وغضض من صوتك إن أنكر الرسوات إلى صوت الحمير كلها حكم كذلك قصة الذي مر على قريه ويخاوتنا على عروشه هامدة يابسة فقال أن أحيي هذه الله بعد موتها كيف يبني الله هذه القريه بعد أن ماتت فأره الله ذلك أماته الله مئة عام مئة عام السنة نعم ثم بعد قال كم لبث قال لبثت يوما أو بعض يوما ويما السنة لأن الوقت يروح إذا لم تكن يروح في الجسم في الجسم حالة كنونا تاما ذهب الوقت وأنت لا تشوف ولهذا نجد نائم تمضي عليه الساعتان وثلاثة وكأنها دقيقة واحدة والموقع عليه أشد وكذلك الغائب بالبنج يمضي عليها الوقت ما عليك الميت كذلك من باب أولى قال لبثت يوما أو بعض يوما لأنه لأن الله أماته في أول النهار وأحياه في آخر فقد إما يوم إن كان هذا واليوم الثاني من موته أو بعض يوم قال الله له بل لبثت مئة عام سبحان الله مئة عام ولم يتغير الرجل ما زاد شعره ولا حصل له نمو ولا تغير ولا انتفاخ ثم قال الله له فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنى أي لم يتغير الطعام والشراب ما تغير لا باللوم ولا بالذيع ولا باللبوسة ما تغير وهذا من آية الله عز وجل شراب يكون في الشمس والهواء والليل والنهار ولم يتغير ولم يسلط عليه سبع يشرب منه فاقي كماء سبحان الله والطعام كذلك لم يتغير وقد قيل إنه عنب وقيل غير ذلك لكن لا يهمنا حتى وإن كان عنبا أو خبزا أو غيرك كيف لم يتغير وانظر إلى حمارك ولنجعلها كآية للناس وانظر إلى العظام نظر إلى العظامك وإذا يتلوح الحمار متغير والطعام والشراب لم يتغير سبحان الله لأن المحطة الحجة في الحمار فكون الطعام لم يتغير والشراب هذا فيه قدرة على إبقاء الأمور كما كانت وقضية الحمار فيه دليل على قدرة الله تعالى على إنشاء الأمور بعد محلالها الله أكبر الحمار نظر إلى العظام يلوح تلوح فقال الله له انظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحنة فنظر إلى العظام يركب بعضها بعض وتشبك بالعصر تنشد بالعصر ثم تكسل لحن ثم قام الحمار الله أكبر سبحان الله كيف ننشزها ثم نكسوها لحنة فلما تبيننا قال أعلم أن الله على كل شيء قدير هذه قصة يعني مما يرحي القلب ويعرف بها قدرة الله سبحانه وتعالى كذلك أيضا ذي القرنين ذي القرنين أعطاه الله تعالى ملكا عظيما بلغ مشارق الأرض ومغاربه وقصته مشهورة ومن أعظم ما فيها من العبر أنه أتى على قوم لا يكادون يفقهون قولا يعني لا يكادون يفقهون هم بأنفسهم ولا يفقهون أيضا إن كلمهم إنسان ما فقهوا وهم أيضا إن كلموا لا يفقهون فقالوا له إن يأجوج ومأجوج مرسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا يعني نعطيك دراهم على أن تجعل بيننا وبينهم سد مع أنه ملك عظيم ظن يأخذ رشور هل نجعله كخرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سد قال لهم ما مكنني فيه ربي خير يعني خير مما تطعني فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما والردم أبلغوا من السد يعني ما استطيعون في الردم السد ربما يحاولون زعزحته آتوني زبر الحديد فزبروا له الحديد وأحمى عليه في النار حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفلغ عليه قطرا محاسا فأفرغ عليه محاسا ذائبا فتلاصق الحديد بعضه ببعض بالنحاس من يستطيع أن يفكر نعم فما استطاعوا يظهروه لأنه أملس وما استطاعوا له نقبل قال هذا رحمة من ربي هذا من القصص الغريبة كذلك أيضاً كارون قارون رجل غني من قوم موسى ولكنه كفر به وفخر واستعل بما أعطاه الله من المال وبغى على قومه وآتاه الله من الكنوز ما مفاتحه تنوء بالعصبة أي ما يستطعون حملها المفاتح كيف عدل الخزائل وما فيها فقال الله عز وجل هنا تغى هذا الرجل خسفنا به وبداره الأرض كله نهار فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة