508- هل يُقوَّم المِثل أو الصيد في فدية جزاء قتل الصيد؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فقر علينا يا أخواننا أن ذكرنا أن التقويم يكون لأي شيء يكون للمثل ولد الصيف يكون للمثل هذا هو مشهور من مذهب الحنابية أن التقويم يكون للمثل وقال بعض العلماء بل الذي يقوم نفس الصيف
لأن أقرب شيء يماثل الصيف إذا لم نجعله من النعم وشفر ما يماثله ما يتاوي فيه منه أرجونا أن تباهي جميعا أقول إن بعض العلماء يقول إن لا نقدر المثل ونشتري به طعاما وإنما نقدر من الصيف
ونشتري بطمتها طعاما نفرقها أذرقها أتمنى الآن كلام الله أي أسهل للإنسان الأول والأثاني ثاني ثاني لو إن قلتم الأول فخطرة وإن قلتم الثاني فخطرة نعم لازم أنا أقولها كثيرا إذا كان الصيد
غاليا نعم أفرق نعامه تسوي أشه ثلاثة وبعيد تسوي أشه ثلاثة أين أذهب؟
أشه ثلاثة البعيد أسهل البعيد الحمامة مثلا الحمامة في الغالب أقل قيمة من الشاب هذا صحيح إذا قوم الحمامة بخمسة قيمة مثلا والشاب وخمسة ريال ماذا؟
ماذا؟
أي ماذا؟
ماذا؟
ما يخارك؟
كورا باللجب ومخمسة ماذا؟
أين أذهب؟
أين الحمامة؟
فصار الآن دماعة ليسا؟
بالنسبة للأذهب ما نستطيع أن نحكم لكن الحلام أيها بين القولين أقرب إلى الثواب هذه النقطة وليوظيفة طالب العيس هل القول بأنك تقوم المثل أقرب إلى الثواب أو بأنك تقوم الصيف أقرب إلى
الثواب أيها أقرب؟
نعم في الحقيقة أن المثل ليس أصدر فالمثل ليس أصدر هو الأصدر الصيف ولا المثل ولهذا قال فجذاء مثل ما قتل أو كفار فما دان أن الأصدر الصيف وأننا أوجبنا الشاتة مثلا لأنها تشفو الحمامة
فإن الواجب أن نرجع إلى قيمة الصيف لأن قيمته أقرب شبهاً به من قيمة مثله أولا أي ما أقرب للصيف؟
أن تقدره بقيمته أو تقدره بقيمة مثله لأن بقيمة مثله بينه وبينه واحد وبقيمته مباشرة ما بينه واحد فالأقرب إذن أن يقدر الصيد بقيمته ويشاء طعام به ويوزع للفقراء ثم بعد ذلك يطوم عن إطعام
كل مسكين يوماً عبارة الإكلام نرى الحقوش في أي يقول وهو قتل الصيف بمثله أو تقوينه بطعام يطعم كل مسكين منه بمثله أو تقوينه تقوين الصيف أو تقوين هذا الصيف أو تقوين هاي المثل ولذلك
العبارة مستملة العبارة مستملة اشتركوا في القناة