514- من ارتكب محظورات الإحرام جاهلًا أو ناسيًا أو غير مختار، فلا إثم عليه ولا فدية، مع أمثلة ذلك.

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثالث من يفعلها جاهلاً أو ناقياً أو غير مختار فلا شيء عليه إذا فعله جاهلاً فعل المحبور جاهلاً لا يدري أن ذلك محبور فليس عليه شيء مثال هذا نحذن ظن أن تعطية الراب من أجل الحر لا بأس بها فأخذ منديلاً فوضعه على رأسه وضعه على رأسه ومشه لأنه ليس شيء هذا موجود كما أدري أن أحسن أنه كان في حر لا بأس به أظن أنه لا بأس به فماذا نصنع مع هذا نقول له لا شيء عليك لأنك جاهل لأنك جاهل لا تدري أن ذلك محرم طيب رجل آخر في ليلة مزدلفة كانت معه زوجته فجاء معها كان معها ليلة مزدلفة هذا قد التحلل ولا بعده قد التحلل لماذا يا أخذ؟ قال الله أنا أحب أنه لا بأس به أنا سمعت أن تقول صلى الله عليه وسلم يقول يعني سمعت عنه أنه قال الحج عارفة حج عارفة فظنن إنه ينتهي عارفة انتهي الحج وتحلل الإنسان فمن أجل ذلك أتيت أخذ نقول له ماذا نقول له؟ لا يسألك شيء لا حذية ونسوكك صحيح لأنك معذور بالجهد معذور بالجهد طيب الناس ناسية إنسان مثلاً إذا قلنا بأن تقليم الأسطار من المحذورات نسر فقل ما أسطاره وهو محذر فماذا عليه؟ لا شيء عليه لماذا؟ لأنه ناسي لأنه ناسي لأنه ناسي طيب مختار إذا فعلها غير مختار مثل امرأة محرمة بحد فأكرهها زوجها فجامعها مثل نحن نمثل بهذا لأنه أغلب المحذورات لعجل إذا ثومح الإنسان بأغلب المحذورات فمن باب أولى ما دونه فهذا رجل أكره زوجتهم وهي محرمة فجامعها فماذا عليها؟ لا شيء عليه لا شيء عليها إطلاقها لأنها مكرهة وإنسان آخر أكره شخصاً فحلق رأسهم مثل رأسه حلقه نعم؟ ممكن هذا فماذا علي هذا المحذور؟ ليس عليه شيء لأنه مكره مكره