63 - 90 فوائد القسم والأحوال التي يأتي فيها القسم - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وللقسم فائدتان إحداهما عند عبد الرحمن وللقسم فائدتان إحداهما بيان عظمة المقسم به والثانية بيان أهمية المقسم عليه وإرادة توكيده ولذلك لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية الأولى أن يكون المقسم ولذا ولذا لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية الأولى أن يكون المقسم عليه ذا أهمية الثانية أن يكون المخاطب متردداً في شأنه الثالثة أن يكون المخاطب منكراً له يعني القسم لا يحسن إلا في الأحوال التالية أن يكون المقسم عليه ذا أهمية ولو كنت تخاطب من لا يمكن لأنك تقسم لا لإثباته في ذنسان المخاطب ولكن لبيان أهمية إذ أن الذي غيره أهمية لا يقسم عليه لأنه يقاس وأن صدق بالخبر أو لم يصدق معه لكن إذا كان له أهمية فإنه يقسم عليه وإن لم يستقسم وإن لم يخاطب المنكر وإن لم ينكر المخاطب ألم تروا إلى قبل الرسول عليه الصلاة والسلام والذي نفسه بيده لا يسمع بأحد من هذه الهمة يهودي ولا نصري ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار هل أحد ينكر من من يخاطبهم؟ لا هل أحد ينتردد؟ لا لكن لأهمية الأمر أقسم وهذا يمر ببوء كثيرا أنه يكون القسم بدون تردد من المخاطب وبدون إنكار منه وبدون طلب له يعني ما يقوله أقسم طيب إذن يحسن القسم إيش؟ أجيبوا جماعة في ثلاثة مواضع أن يكون المقسم عليه ذا أهمية وإن كنت تخاطب من يعترف به الثاني أن يكون المخاطب مترددا في شأنه فهنا تحذف ليطمئن ويزول عنه الشك الثالث أن يكون المخاطب منكرا له وقد قال أهل البلاغة إنه إذا كان المخاطب منكرا واجب تأكيد الكلام سواء بالقسم أو بغيره نعم وهذا حقيقة ولهذا نحن قلنا لا يحسن القسم وإنما لم نقل إنه يجب القسم في مخاطبة منكر لأنه يمكن أن يؤكد لهم بإيش؟ بغير القسم طيب أفهمنا فائدة القسم الآن؟ الأولى بيان عظمة المقسم به والثاني بيان أهمية المقسم عليه ولهذا لا يجوز للمخلوق أن يحلف بغير الله مستفاد من قولنا بيان عظمة المقسم به لكن يجوز لله أن يحلف بمشاء من المخلوقات أو بنفسه سبحانه وتعالى وحلفه ببعض المخلوقات يدل على عظمة هذا المخلوق وأنه جدير بأن يكون مغسماً به نعم هل يجوز أن يقول لعمرك أو لعمري وقد جاءت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة لعمري لأن هذا في الواقع موها القسم الذي يراجع الذي يكون حلب به الشركة أو كفرة إذ أن صيغة القسم لا تكون إلا بالواو والبا أما لعمرك فإنه قسم أي بمعنى القسم ولهذا لقال وعمرك صار مغسماً به وصار حراماً نعم يمكن أن تكون من أدوات القسم لكنها المعروفة أنها من أدوات الندع نعم هذه أيضاً قالوا إن قول الإنسان يمين الله مثل عهد الله الأفعلان فهي بمعنى القسم أما القسم لا يكون إلا بالصلاة التي عرفتها قروف القسم ثلاثة فغيره إن جاء شيء بمعنى الالتزام أو الالتزام صار بمعنى القسم فقط أربعة أنا قلنا أثبت الأخض الرحمن أنها أربعة لا يشاء لا أصل ثلاثة يشاء ماذا أفهمنا بأن المثل المقدع على النافي؟ عينع طيب قول الرسل ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون هل هذا قسم؟ أو بمعنى؟ هذا بمعنى القسم ولهذا أجيب بما يجاب بالقسم إنا إليكم لمرسلون لكن ما في قسم ما قالوا والله إنا إليكم لمرسلون فقالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون فإذا قال قال يعلم الله ما فعلت كذا فهذا حكم حكم اليمين لكن لاحظوا أن بعض العلماء قال إن مثل هذه الصيغة على خطر عظيم إذا كذب بها إذا قال يعلم الله أني ما فعلت وهو فاهم قال هذا يقتضي أن الله جاهل بالواقع صح أو لا؟ إيش يقولون إذا يعلم الله ما فعلت كذا وأنت فاعله صح هذا يستلزم أن الله جاهل نعم ولهذا قال بعض أهل العلم إن هذه من أخطر ما يكون في باب اليمين لو قلت بالله ما فعلته وأنت فاعله ما أدى هذا إلى كفر ولا صار المسألة خطيرة لكن الله يعلم أني ما فعلته وأنت فاعله معنى أن الله جاهل بالحال نعم أربعة أربعة أربعة حسنة نسل من عدى أربعة حسنة كيف قل إيه أربعة أربعة نعم القصص إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة