583- في حالات معينة لا يلزم من طاف طواف الوداع أن يعيده. II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

من الغلاب كان يكون طواق نجر رجانة عند الزفر لكن العلماء رحقوا في النساء البطيطة لو لو أقام لشراء الحاجة في طريق الزماشي اشترى حاجة إما حاجة تتعلق بالزفر أو حدايا للأهل أو محشتها باريك لا حاجة ما داني ما عاقت ماشي بطريقه وكلالك لو أقام بانتظار الزفر اكبر مثل نحن في السيارة في أمين طرن ذهبنا عندنا بفل البيت الوجاء هناك هناك هناك طبعا تعرفون الزفر عنهم يتعقل الزفر مع بعض في الغالب فجاء الأول من هؤلاء وانتظر الزفر بطي منتظرا نفس طواق يعيد الطواق من الزفر ماذا؟ ما يريد الطواق لأنه ينتظر على أنه إيش؟ ماذا؟ لو كنا بيوجد الطواق عليه راح يطور وانتظر الزفر بنياتهم وطار الزفر عليهم ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ رجعوا يطورون ويتظرون ثم ما لا يتظر هذا؟ حسنا؟ حسنا؟ على كل حال إذا أقام الانتظار الزفر لو أقامه نسو أول يطور لأنه ما دالا قد قطع على إقر المكة وما دالا أن أظهر القطع ومثل ذلك أيضا لو ركبوا السيارة وبعد أن ركبوها تعطل السيارة وجعلوا استخدونها وهم يقولون ماذا صلحت الآن مشايد؟ فإنه لا يجب عليهم إعادة الطواق لا يجب عليهم نعم لو كان لما خربت تجارة قالوا إذن نقرر أن تقع إلى العقل هو مصحب لمصحب نحن ناسين بالعقل هنا يجب عليهم إعادة الطواق لأنهم قرروا نفاهم أو النفاهم قرروا بعد أنطاهم فإذا قرروا النفاهم بعد أنطاهم فإنهم يجب عليهم من عادة الطواق وفرق بين اجتماع يرسلون بالتجارة من الطواق إلى الأنطاهم كل ما شعر وبين طومهم ما رأوا أن الطيارة تأتي إلى المنطق قرروا أن يبقوا إلى العقل وماذا الفرق بينهم؟ الأولون يقولون ماذا صلحت مشايدا لو صلحت بعد الزاء مشايدا وهؤلاء يقولون لا نمشي فإذا قرروا البطار وجب عليهم إعادة الطواق وإذا قرروا الانتظار قرروا الانتظار إذا قرروا الانتظار فإنه وإن طال الثمنه مرحباً مرحباً