584- يُسن لمن أتم الطواف أن يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم. II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا الغرف يصلي بحكين خلق النقال يصلي رجعين خلق النقال ينفع أن الغرف تقسم إلى نقال إبراهيم وهو ماروس وهذا النقال النقال نوضع الضيان نوضع الضيان وهو الحجر الذي قام عليه إبراهيم عليه
الصلاة والسلام ينفع بناء السعداء هذا الحجر يعني من دول إبراهيم ولكن ناكد رحمه مغير يعني الآن نحن نشاء من المرألة الزجابين والحجر يعني مقصد مقصد وموضع في قدم هو القدم رأس القدم
إبراهيم لأن قدم إبراهيم قدر ثالث قدرت من قبيل لكنه بعد هذا الحجر في الآن الحجر في اسم الجماعي الغجاريين تحت هذا الأرسين تحت هذا المسلمين وهذا الحجر كان مكانه عند الكأم لاطقا به ثم
إن أمر رضي الله عنه أخره إلى هذا المكان نظرا لتضييحه على الناس لأن الناس يأخذون كبرة الحكوحات وصر الحجاج أكثر بكثير من مكان عليه في عسل النبي صلى الله عليه وسلم والذكر فلذلك رأى
رضي الله عنه من المصلحة أن يدخل عن مكانه وفيه من هذا المصدح وضطيه في مكانه إلى اليوم