62 - 90 الأصل ذكر المقسم به وذكر المقسم عليه ما الفائدة من القسم لقوم منكرين؟ أصول في التفسير
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخنا حبظه الله تعالى في كتابه أصول في التفسير في بحث القسم قال والأصل ذكر المقسم به وهو كثير كما في المثل
السابقة وقد يحدف وحده مثل قولك أحلف عليك لا تجتهدن وقد يحدف مع العامل وهو كثير مثل قوله تعالى ثم لا تسألن يومئذ عن النعيم والأصل ذكر المقسم عليه وهو كثير وهو كثير مثل قوله تعالى قل
بلى وربي لتبعثن وقد يحدف جوازا مثل قوله تعالى قاف والقرآن المجيد وتقديره ليهلكن وقد يحدف وجوبا إذا تقدمه أو اكتنفه ما يغني عنه قال ابن هشام بالموني ومثل له بنح زيد قائم والله وزيد
والله قائم وللقسم فائدتان بسم الله الرحمن الرحيم لما ذكر خلوف القسم وأنها ثلاثة من ول منك لا أعلم لما ذكر خلوف القسم وأنها ثلاثة ذكر حكم حذ القسم وما يتعلق به سواء كان ذات القسم أو
الفعل أو المقسم عليه فقال والأصل ذكر المقسم به وهو كثير كما في المثل السابقة المثل السابقة فورب السماء والأرض أين المقسم به؟
رب السماء والأرض الثاني لا أقسم بيوم القيامة يوم القيامة الثالث تالله لتسألن عما كنتم تفترون نعم لفظ الجلال طيب هذا هو الأصل أن المقسم به مذكور وقد يحذف وحده مثل قولك أحلف عليك
لتجتهدن أحلف عليك لتجتهدك حلفت لتقومن أين المقسم به؟
محذور وهذا جائز وسائل في اللغة العربية وكثير وقد يحذف مع الفعل وهو كثير أيضا مثل قوله ثم لتسألن يومئذ عن النعيم اللام هذه واقع في جواب القسم فأين المقسم به؟
محذور ثم التقدير ثم والله لتسألن وإنما كثر الحذر في ذلك أي في سير القسم لأنها ترد كثيرا في لسان العرب فتكون معلومة فلهذا تجدون حذبا كثيرا لا تسألن يومئذ عن النعيم والأصل هذا أصل
فإذا سؤلنا ما الأصل في المقسم به؟
ذكره هذا الأصل وقد يحذف ما الأصل في المقسم عليه؟
الأصل أيضا ذكره وقد يحذف ذكره والأصل ذكر المقسم عليه وهو كثير مثل قوله تعالى قل بلى وربي لتبعثنه هذا الأصل الأصل ذكر المقسم عليه وهو كثير مثل قوله تعالى قل بلى وربي لتبعثنه والمقسم
عليه هو محط الفائدة ولهذا كان ذكره كثيرا طيب قل بلى وربي لتبعثنه الخطاب في قوله قل للرسول صلى الله عليه وسلم قل للذين زعموا أن ليبعثن قل بلى وربي لتبعثن فأمر الله تعالى أن يقول
لهؤلاء الذين زعموا أنهم لا يبعثون وربي لتبعثن فإن قال قائل أي فائدة في هذا القسم لقوم منكري قلنا إنه من أسلوب اللغة العربية أن الكلام يؤكد بالقسم وإذا لم ينتفع هؤلاء بالتأكيد انتفع
غيرهم انتفع غيرهم فيكون تأكيده حجة عليهم من وجه ونبراسا لغيرهم من وجه آخر في القرآن الكريم أمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقسم في ثلاثة مواضع عبدالقاد الأول قال لي معك لا
معك لا ما بين ديك قل بلى وربي لتبعثن عرفت فأمر الله أن يقسم على أن البعث حق وأنه لا بد أن يقول الثاني لا الجمع أحسنت ويستنبعونك أحق هو قل إي وربي إنه الحق ثالث وقال الذين قل بلى
وربي لتأكيد تمام فأمر الله نبيه يقسم في هذه المواضع الثلاثة وكلها إما على البعث أو على القرآن وقد يحدف جوازا يحدف نعب الفاعل ما هو المقسم عليه قد يحدف جوازا مثل قوله تعالى قاف
والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم إلى أخر قاف من الحروف الهجائية وهي كثيرة في عدة سوى من القرآن وقد سبق أن القول الراجح أنها في حد ذاتها ليس لها معذة والقرآن المجيد هذا المقسم به
المقسم عليه محذوف تقديره لا أهلكن لا أهلكن وهذا أحد القولين بل أحد الأقوار وقيل إنه لا حاجة لذكر المقسم عليه لأنه مفهوم من السياق السياق هو أن الآية تدل على إثبات البعث لقول بل
عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ولذلك لو كان التقدير قاف والقرآن المجيد لا يبعثن لا يبعثن لكان أقرب إلى السياق من قوله لا أهلكن لأن الكلام
هنا في تقرير إيش في تقرير البعث طيب فصار الآن ثالث تقوى قول الأول محذوف تقديره لا أهلكن الثاني محذوف تقديره لا يبعثن الثالث أنه لا حاجة لذكره ولا تقديره لأنه معلوم من السياق طيب
وقد يحدف أجوبا إذا تقدمه أو اكتنفه ما يغني عنه فإنه يحدف أجوبا لأن ذكره يكون تكرارا بلا فائدة مثال زيد قائم والله هذا تقدمه ما يدل عليه لأن معنى زيد قائم والله معنى والله إن زيدا
لقائم فقد تقدمه ما يدل عليه فلا يحتاج إلى ذكره وذكره لغ لأنك لو قلت زيد قائم والله ليقومن زيد ما هو كلام ركيك ما أستغل أو اكتنفه ما يدل عليه اكتنفه يعني صار القسم بينهم بين بين
أجزاء الجملة التي تدل عليه مثال زيد والله قائم الآن القسم نعم في الوسط بين المتدى والخط لو قيل زيد والله قائم إنه لقائم صار لغ لا فائدة منه وكلام وكلاما ركيك طيب بقي عندنا الآن
القسم إما متأخر وإما متوسط وإما متقدم إذا تقدم فليس الجواب فليس الجواب بمحذوف لو قال والله إن زيدا قائم ما في حد ولذلك لو قال قال إن القسم تقتضي أن يكون المقسم به متوسطا أو متأخرا
أو متقدما ماذا نقول نقول إذا كان متقدما فلا حد والله لزيد قائم ما في حد إذا كان متأخرا أو متوسطا فهذا هو الذي يكون فيه الحد ويقول ابن هشام إنه يُحذف إيش وجوبا لأن ذكره لغ لا فائدة
منه بل لا يزيد الكلام إلا ركاك صار إذن الذي يُحذف المقسم به والمقسم عليه كذا طيب والمقسم المقسم المقسم المقسم لا يمكن يُحذف لأنه هو المتكلم أين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة