592- يمشي في جميع أشواط السعي، إلا بين العلمين الأخضرين، فيسعى. II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بمنزل مستجها إلى المرضى ناشيا إلى أن يصل إلى العلم الأخضر العلم يعني العمود العمود أخضر واللي فوقه الجسر أخضر أيضا إذا وصل إلى هذا يسأى يسأى بمعنى يرقض رقضا شديدا وقد كان الرسول
عليه الصلاة والسلام يسأى شديدا حتى إن إذا رهدى تدور به من شدة الثان ما لم يكن في ذلك إذا رهدى بغيره أو لنفسه فإن كان فيه إذا رهدى نفسه أو لغيره فإنه لا تأذى لأن الشرعة تيسير وتبثيل
والإنسان إذا تأذى بالعبادة يملها والذي ينبر الإنسان أن لا أخش من العبادة إلا وهو أرغب بها من تقوله فيها تؤديها على يسر وسهول من الشر يسعي رأينا إلى العلم الأخضر فإن هناك حمود أخضر
وهو قويجة أخضر إذا وصل إلى الثاني يبدأ ينشي إلى المرضى نشي عاديا خلافا لما يتعله الجرحار الآن هذه الضالبنات الجرحار يرقض من الأصدراء إلى المرضى ما أريد أنهم يقصدون بذلك التعبد أو
يقصدون بذلك الإسراء الله أعلم لكن أيّا كان فيه وجهه سواء من قصد الإسراء أو قصدون التعبد المترجم للقناة