593- ما الحكمة من السعي بين الصفا والمروة، ومن الإسراع بين العلمين؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ماذا الحكمة من كونه يمشي بين الثقاء والعالم الأول وبين المرة والعالم الثاني ويسعى بين العالمين الحكمة بذلك أن عطل والعيس مشهور تذكيراً بحال لأم إسماعيل أبي العرب أن إسماعيل رضي
الله عنها هي حاجر وهي أمه أهجاها ملك محرى سلاحة وجوجة الرحيم وأهجتها سابح إليه سلاحة رحيم فتصرها فولدت إسماعيل فأتبهنا إلى مأسر إسماعيل هو أمه وجعل عندهما شيئاً من الماء وشيئاً من
التمر فجعلت الأمثاء كل التمر وتشرب من الماء وخرها الولد الطفل أنت بي أقول لي لم ينتهى التمر والماء جاءت الأمثاء وعاطشة وقل الأبنها فجاءت طفل فجعلت هي تطلب شيئاً تأكله وتشرب مثل در
أو اللبن على الولد نظرت إذا أقرب جبل إليها وهي في مكان البيت في مكان الكعبة نظرت إذا أقرب جبل إليها وجدت الصفة فلهبت وفعلت وجعلت أن تتضل وتشوق إلى أحد ما وجد أحد نظرت لترهب إلى
الضرق الثاني وهو المرور هذا الذي نسأ به شديداً كان وادياً كان وادياً مجرى يمشي فيه الضرق عادت أن يكون أخبر مما حوله هي لما نظرت في الوادي فاختفى الولد عنه فجعلت تفعى تعياً شديداً
في هذا الوادي وشلاجر حتى تطلع إلى الولد فلما تطلع إليه فبدأت تمشي فعلت ذلك السبع مرات وهي في عشد ما يكون من الضرورة واللجو إلى الله تعالى وانتظار الفراج فنزل الضرب من الله تعالى
بأن أمر كبريل أن يقلب بعطبه أو جناحه مكان بقر زمزم فضرطه به فانتجرة عيناً عيناً من الماء فلما رأى في الماء غجراً جاءت وزأره وبدأت تحجره فجاء تحجره تخشى النبي عناً قال النبي صلى
الله عليه وسلم يرحم الله الأمة إسماعيل لو تركت زمزمة لكانت عيناً معيناً كانت عيناً جاري حتى تنشي جاري ولكنها حدثت والحكمة في حفظها واللاثاً لو كانت عيناً معيناً لكان الناس يتعبون
منها في هذا المكان يعني مكان طوار مكان زعي ولكن الحمد لله ما الله يسترق وهو جعلها تفعل هذا في الحاصل إنها لما خرج الماء شربت ومن آيات الله إن هذا الماء طعام ضعم وشفاء السفن وري
رمان اكتبت فيه الشعن من الضحن فتشرب من هذا الماء وتشبع ثروة ودر اللبن على ولده ولهذا يقال الإنسان لو أنه فاحتبث على ماء زنزم بدون أكل كفاء لأنه كما جاء في الحديث مع ضعم وشفاء السفن
وكما جاء في الحديث الاحر ماء الزنزم مما شرب له والحاضر أنها لما أحفر عندها الماء وكانها بالواضي ماء الإمياء جاء هنا من الضغم حولها للمكان ووجدوا أن الطيراء يقل إليه وجاءوا كتب
القضينا على المكان حتى وجدوا أن أسماعيل وابنها وأنظروا عندها إلى أخر القصة وعالي في صغير البقاطة الضغم إذا فهنا الحكمة من السعي ومن السعي الشديد بين العالمين أنهم تذكر حال أم
اسماعيل ولكن نحن عندما نفع هل نحن نريد ما تريد أم اسماعيل؟
لا لكن ينبغي أن نذكر أن نريد أمرا أخر وهو تخلق من ضماء الذنوب فإن الإنسان أره الجنوب ويسع بين هذا ليصدد الله قربته من الجنوب التي تذكر كاهلة وإذ قال الجنوب لكاهل المرأة أشد من
الجوع الحسي والعطاش