61 - 90 حروف القسم - الإكثار من الحلف - الحلف بغير الله - الحلف على شيء ماض والحلف على أمر في...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القسم بفتح القاف والسين اليمين وهو تأكيد الشيء بذكر معظم بالواوي أو إعداء أخواتها وأدواته ثلاث فالقسم غير القسم القسم هو اليمين والحلف وله الفرغ متعدد وهو تأكيد الشيء بذكر معظم لكن بصيغة مخصوصة وهي حروف القسم الثلاثة وعلى هذا فإذا قال الإنسان حرام علي أن أحفل فهذا ليس قسما وليس قسما بغير الله وليس شركا لكن حكمه حكم اليمين لأن الله تعالى قال يا أيها النبي المتحرم ما أحل الله لك إلى أن قال قد فرض الله لكم تحلة أيمانه فالقسم الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك إنما هو تأكيد الشيء بذكر معظم بالواو أو إحدى أخواتها وكم لها من أخت نعم لها أختها وهي الثالث نعم ولذلك قال أدواته ثلاث وأدواته ثلاث الواو مثل قوله تعالى فورب السماء والأرض إنه لحق ويحدف معها العامل وجوبا ولا يليها إلا اسم ظاهر خصائصه انظر إلى خصائصه يحذف معها العامل وجوباً فلا يستطيع أن تقول أقسم والله لتقومني بخلاف الباء تقول أقسم بالله أما هذه لا يجوز فلو قولت أقسم والله لكان هذا التركيب غير عظيم لأنه لابد أن يحدف معها في القسم أيضاً لابد أن يليها اسم ظاهر فلا يجوز أن يليها رمير بخلاف الباء فإنه يجوز أن تقول الله أقسم به لتفعل النكر واضح طيب والباء مثل قوله تعالى لا أقسم بيوم القيامة ويجوز معها ذكر العامل كما في هذا المثال ويجوز حذفه كقوله تعالى عن إبليس قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ويجوز أن يليها اسم ظاهر كما مثلنا وأن يليها ضمير كما في قولك الله ربي وبه أحلف لينصرنا المؤمنين طيب الآن ألبى أوسع من الواو لأنه يذكر معها في علق قسم والواو لا يذكر يليها الظاهر والمضمع والواو لا يليها إلا الظاهر لا أقسم في يوم القيامة هذا قسم مثبت لمن فيه لا أقسم لا نافع نعم هذا موجود في القرى بكثير لا أقسم بهذا البلد لا أقسم بيوم القيامة فلا أقسم بما تبصرون فلا أقسم برب المشارع فلا أقسم بمواقع النجوم كثير وقد اختلف المفسرون في لا فقيل نافية لفعل محذوب والتقدير في قوله لا أقسم بيوم القيامة لا صحة لما تزعمون من إن كان البعض أقسم بيوم القيامة وقيل إن لا نافع لفعل محذوب أيضاً أو لمن فيه محذوب والتقدير لا حاجة لا أقسم نعم التقدير لا أقسم على كذا أنا قلت لشيء محذوب ولكن لشيء موجود التقدير لا أقسم بكذا على كذا لأنه لا يحتاج إلى قصر هذاني رأيها الرأي الثالث يقول لا للتنبيه والجملة جملة ثبوتية لا جملة منفية فلقوا الكم ثلاثة الأول أن لا نافية والمن فيه محذوب فلا تكون داخلتنا لا أقسم الثاني أن لا نافية داخل على أقسم والمعنى لا أقسم لأن الأمر أبين وأظهر من أن يحتاج إلى قصر والثالث أن لا للتنبيه وأقسم مثبت قصم مثبت وهذا أصح وأقل تكلفا وكما نعلم أن ألا تأتي للتنبيه فكذلك لا التي لزا معها الهمزة تأتي للتنبيه طيب يجوز مع هذه العامل كما في هذا المثال أين العامل وين العامل في الأقسم أقسم طيب ويجوز حذفك قوله تعالى عن إبليس قالت بعزتك لا أغوينهم أجمعي أين القسم فبعزتك حرف القسم البعض والمقسم به العزة والمقسم عليه لأغوينهم أجمعي أين بل القسم نحذوف والتقدير فبعزتك أقسم لأغوينهم أجمعي طيب قالوا يجوز أن يليها اسم ظاهر كما مثلنا وأن يليها رمير كما في قولك الله ربي وبه أحلف لينصرن المؤمنين المؤمنين الله ربي وبه ألب هنا للقسم بدل قوله أحلف لينصرن المؤمنين نعم والتاء مثل قوله تعالى تالله لتسألن عما كنتم تفترون ويحذف معها العامل وجوبا ولا يليها إلا اسم الله أو رب مثل ورب الكعبة لا أحجن إن شاء الله هذه هي أضيقها التاء أضيقها أولا أنه يحذف معها العامل وجوبا ويشارك في هذا الواقع ثاني لا يليها إلا اسم الله أو الرب بخلاف الواقع قال ابو المالك والتاء لله ورب مثل ورب في الكعبة لا أحجن إن شاء الله أي خلنش بلع أصر زك الله خير عبد الله آتوا يحمد الوسيل صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة