60 - 90 من أمثلة موهم التعارض قوله ( وما من إله إلا الله ) وقوله ( ولا تدع مع الله إلها آخر)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن أمثلة ذلك قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم وقوله وما من إله إلا الله وقوله ولا تدعو مع الله إلها آخر وقوله فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله
من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب ففي الآيتين الأوليين نفي الألوهية عما سوى الله تعالى وفي الأخرين إثبات الألوهية لغيره والجمع بين ذلك أن الألوهية شهد الله أنه لا إله إلا
هو والملائكة وأولو العلم وما من إله إلا الله في كلتا الآيتين نفي الألوهية عما سوى الله ثم في الآية الثالثة ولا تدعو مع الله إلها آخر فأثبت الألوهية لغيره وفما أغنت عنهم آلهتهم التي
يدعون من دون الله من شيء أيضا أثبت الألوهية لغيره وظاهر هذا التعارب إذن لا بد من جمع والجمع بين ذلك أن الألوهية الخاصة بالله عز وجل هي الألوهية الحق وأن المثبتة لغيره هي الألوهية
الباطلة لقوله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير واضح إذن المنفي غير المثبت ما هو المثبت؟
ألوهية الحق والمنفي ألوهية الباطل فصار النكل والدا على غير ما ورد عليه الثبات وحينئذ لا تعالى نعم ومن مثلة ذلك قوله تعالى قل إن الله لا يأمر بالفحشاء وقوله وإذا أردنا أن نهلك قرية
أمرنا متر فيها ففساقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ففي الآية الأولى نفى أن يأمر الله تعالى بالفحشاء وظاهر الثانية أن الله تعالى يأمر بما هو فسق والجمع بينهما أن الأمر في
الآية الأولى هو الأمر الشرعي والله تعالى لا يأمر شرعا بالفحشاء لقوله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي والأمر في الآية الثانية هو
الأمر الكوني والله تعالى يأمر كونا بما شاء حسب ما تقتضيه حكمته لقوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون ومن رام زيادة أمثلة فليرجع إلى كتاب الشنقيطي المشار إليه آنفا
هذا أيضا مثال وهو قولهم قل إن الله لا أمر بالفحشاء ردا على قولهم إذا فعلوا فاحشة وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها فاعتلوا بأمرين أولا أنهم وجدوا عليها آباءهم والثاني أن الله
أمرهم بها فأفضل الله الباطل وحق الحق فقال قل إن الله لا يأمر بالفحشاء ولم يقل لم يجدوا عليها آباءهم لماذا؟
لأنه حق وفي الآية دليم على قبول الحق من غير أهل الحق لأن المشركين ليسوا على الحق لكن إذا قالوا الحق نقبله وقد قبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من اليهود الذي قال إنا نجد أن
الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع وذكر بقية الحديث فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحق بل زد على ذلك أنه أقر الحق من الشيطان في حديث
أبي هريرة في حينما قال ألا أدلك على شيء على آية المكتاب الله تقرأها فلا يقربك الشيطان حتى تصبح الله لا إله إلا هو الحي القيوم فأقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وفي هذا دليل على أن
الحق يقبل من أي إنسان بعض الناس إذا جاء الحق من فاسق وهو حق واضح يقول لا أبدا هذا ما في خير ولا يمكن أن يأتي بخير وهذا غلط العدل أن يكون الحق ضلته متى وجدته خد فيه طيب الشاهد قوله
إن الله لا يأمر بالبحشاء وقال وإذا أردنا أن نهلك قرح أمرنا متى فيها ففسقوا فيها فحق عليه القول فدمرناها تدميرا ففي الأول نفى أن يأمر بالبحشاء وفي الثانية أثبت أنه يأمر بالفسق أمرنا
متى فيها ففسقوا فيها فكيف الجمع الجمع هو أن الأمر في الآية الأولى الأمر المنفي الشرع يعني لا يأمر شرعا بالبحشاء بل هو ينهى عن الفحشاء والأمر في الثانية الأمر الكوني فإن كل ما وقع
في السماء والأرض فهو بأمره الكون لقوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيه وبهذا اندفع التعارب وما ذكرناه في الآية الثانية أمر مترفيها هو الحق الذي لا يجز سواء وذهب بعض
العلماء إلى أن المعنى أمرنا مترفيها أمرا شرعيا ففسقوا فيها وهذا غلط في الواقع لأنه يلزم من أن الله يرسل الرسل لأجل أن يفسق الناس ويدمره وإذا أردنا أن نهلك قرية أرسلنا الرسل إليهم
ففسقوا فدمرناه وهذا غلط هذا لنا في الحكمة كيف يرسل الله الرسل من أجل أن يعصي الناس ويفسقوا فيهلكهم لكن معنى إذا أردنا أن نهلك قرية وقد وجهنا إليهم الأوامر والنواه أمرنا مترفيها
أمرا كونيا ففسقوا فيها وفي هذا الحذر والتحذير من الترف وأن المترف على خطر عظيم لأنه هو الذي يفسق ومن ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والله ما الفقر أخشى عليه وإنما أخشى
أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنأفسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم وهذا هو الواقع على الإنسان الزادة تغياناً لأنه يرى أنه استغنى وليس بحاجة لأحد كلا إن الإنسان لا يطرأ رآه
استغنى نعم الفروق بين الإرادة الشرائية والإرادة الكونية إن سمحت أن تصبر إلى غد إن شاء الله حيزتاتي في العقيدة فهو خير نعم إيش؟
إيش؟
نا نا الحكم يقابله الاستكفار من العبد والخبر يقابله تكذيب ولهذا تكذيب خبر واحد وإن قد كفر ومخالفة حكم واحد قد لا يقضي الكفر بل ولا الفسق أيضاً فرق بين الأمر الخبر والأمر الحكم ها؟
لا إفعل أو لا تقضي حيث الله علينا وعلينا هالإنسان إذا كان عنده ملكة في استعمال النصوص وتطبيقها سهل علي أن يرجح مختلف دين العلم وإن لم يكن عنده ملكة فليتبع من يرى أنه أقرب للصوص
لغزارة علمه وقوة أمانته نعم ثلاثة أشهر نعم ها؟
كيف؟
ما صابق من الصدق وما صابق من الصدق من الصدق الشيخ هنا بعض الناس احتجوا بإحتجاج بالمعصية بالقدر عن المعصية فبعضهم قالوا من حسن هنا يصدقها الغنيمة والصيني يصدقها المصاري المصيدة التي
وقعت شيخ على أهل التفسير أولينا قال الشيخ المعنى الفسن هي المعرفة يسيئ ضد السيئة نعم نعم كيف يجيب على أي شواء جواز احتجاج وقدر عن المعصية نقول لا شك أن المصائب سبقها عمل العبد وما
أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم عاما ما أصابكم من مصيبة جاءت من الزائدة بعد النفي لتأكيد العموم فأسباب المعاصي أسباب المصائب هي المعاصي ولكن لا يلزم أن تكون المعصية من كل فرد قد
تكون المعصية من العموم والعقوبة يعني قد تكون المعصية من العموم وبعض الأفراد لم يعصي لكن العقوبة تكون شاملة كما قال تعالى وَتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيْفَنَّ لَا تُصِيْفَنَّ
الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصِينَ ثلاثة أربعة نعم هم إيه بأربعة أقول أربعة أربعة طيب المثبت مقدم عن النافر أيوه إيه نعم استمام لا وأيضا المثبت مقدم عن النافر لأن عندنا الآن حجاج
يم في الرابع وعلى خدرحمن يثبتوا والمثبت مقدم عن النافر ثم هم يقول إذا تعالضنا الصان فالناقل عن الاصر مقدم حجاج ماشى على ايش على الاصر الثلاثة وعبد الرحمن ناقل عن الاصر فمعه زيادة
علم وحينه يترجح قول عبد الرحمن من وجهه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة