533- سبب مشروعية الرمل في الطواف. II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكبر مشوريتها الغمد هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة في عمرت القضية قال المشيحون بعضهم لبعض إنه يقدم عليكم قوم وعنتهم ثم يترب يعني المجيز وعنتهم أضعفتهم ثم يترب ثم جلت
بعض إلى بعض لينظروا النبي صلى الله عليه وسلم وعصهابه كيف أضره فعمر النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه عند ذلك أن يرملوا في الأسواق الثلاثة وينشون بين الأكنين يعني ما بين رقم يماني
والحجر الأكبر ينشون مكسيا بدون رمان حتى في الأسواق الثلاثة لأنهم إذا كانوا بين الأكنين لا يشاهدهم المشتكون إذن المشتكون في الجهة الشمالية فعمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا
ثلاثة الأشواق وأن ينشوا ما بين الأكنين هذا في عمرت القضية إظهارا لأي شيء لقوةهم ونشاطهم ولهذا قال بعض المشتكين لبعض إنكم تقولون إن محمد وعصهاب رواناك هم يدرك وإنهم لا يجرون وفا
الغدان نعم يعني أنه نشيطين أقوية فالرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوضعات أمرهم أن يرملوا الأشواق الثلاثة كله حتى ما بين الأكنين ولهذا كانت الشرع الآن استقر على أن نرمل في كل
الأشواق الثلاثة من الحجر إلى الحجار وليس من الحجر للرسول اليماني كما في عمرت القضية إذن ينطغي لنا ونحن نرمل أن نتذكر هذا الثبث وأن الغرض من هذا الرمل في غارة من المشركين في غارة
المشركين لأن إغابة أعداء الله من شرع الله قال الله عبارة وتعالى ليغيظ بهم الكفار فإغابة الكفار من المراد المحكوب إلا الله عز وجل ويجب أن يكون محكوبا لنا خلافا لما كان عليه بعض
الناس اليوم حيث يحبون مهادمة الكفار ويحبون أن نبتعد عما يغيظ الكفار