268 568 تتمة تفسير الآية 185 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العدة الواب عاطفة واللام نسألكم هل هي لام الأمر ولا لام التعليم وش الدليل كسرة لو كانت لام الأمر لسكنت ولكنها مكسورة فهي إذن لام التعليم وعلى أي شيء يكون العطف ما دمنا قلنا ولتكملوا إن الواب حق عطف فأين المعطوف عليه قالوا إن المعطوف عليه قوله اليسرى يعني يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسر ويريد لتكملوا العدة واعلم أن أراد إذا تعدت باللام فإن اللام تكون زائدة من حيث المعنى ولكن لأن الفعل أراد يتعدى بنفسه فقوله يريد الله ليبين لكم معناه يريد الله أن يبين لكم وهذه ولتكملوا العدة يعني وأن تكملوا العدة يعني ويريد الله منا شرعا أو قدرا شرعا أن نكمل العدة وتكملوا فيها قراءتان تكملوا بالتحفيف وتكملوا بالتشديد وهما بمعنى واحد قولوا ولتكملوا العدة العدة استنبط بعض الناس من قولها العدة ولم يقول ولتكملوا عدة الشهر استنبط منه أن من كانوا في الأماكن التي ليس عندهم شهور مثل الذين في الدوائر القطبية قال هنا ما قال تكملوا عدة الشهر لأنه لا شهر عنده فوقت تكملوا العدة يعني عدة الأيام عدة الأيام فيصومون هؤلاء في وقت رمضان عند غيرهم شهراً ولا عدة شهر لأن الشهر عندهم غير موجود غير موجود وقال إن هذا من آيات القرآن أنه جاء التعبير صالحاً حتى لهذه الحال التي ما كانت معلومة عند الناس حين نزول القرآن وقول ولتكمل العدة العدة أيضاً فيها فائدة كلمة العدة ما قال تكملوا شهراً وذلك لأن الشهر قد يكون تسعة وعشرين يوماً وهذا كثير ما قال الله يعني لا فات الشعر ثم تسعة وعشرين يوماً أي غلط لا والغلط غلط أكمال الثلاثين خطأ قال وليتكبروا الله الثلاثين حرف عطر وليتكبروا معطوفة على تكمل بإعادة حرف الجر وليتكملوا العدة وليتكبروا الله تكبروا الله أي تقولوا الله أكبر والتكبير يتضمن الكبر في العظمة والكبريا والأمور المعنوية وكذلك يتضمن الكبر في الأمور الذاتية فإن السماوات السبع والأرضين السبع في كف الرحمن كخرجلة في كف أحدنا والله سبحانه وتعالى أعظم من كل شيء وأكبر من كل شيء وقوله وليتكبروا الله على ما هداكم على قيل إنها للتعليل إنها هنا للتعليل وليست للسعلى أي تكبروه لهدايتكم وقوله على ما هداكم إنما جاءت على دون الله مع أنها تفير التعليل إشارة إلى أن هذا التكبير يكون في الآخر ليكون عاليا على ما حصل من الهداية لأن الشيء إذا كان في الآخر صار هو الأعلى وقوله لا كما لو ملأت إناء من الطعام وجعلت عليه شيئا يكون هو الآخر ولا الأول يكون هو الآخر فلهذا قال على ما هداكم يعني يكون التكبير على ما هدانا وهذا يدل على أنه يكون في آخر في آخر أو عند تمام عند تمام هذه الهداية فاستفدنا من علاء الآن أمران أو أمرين الأول أن معناها التعليل كلا الثاني أنه عبر بعلا لماذا لإشارة إلى أن التكبير يكون بعد انتهاء هذه الهداية ولهذا متى يشعر التكبير في آخر رمضان إذا غربت الشمس ليلة عيد الفط يعني بعد انتهاء رمضان ودخول شوار إذا غربت الشمس شرعت تكبير وقول على ما هداكم ما هنا مصطرية ولا موصولة مصطرية إذا كانت موصولة فتحتات إلى لا أصلة موجودة تحتاج إلى عائد وإذا كانت مصطرية ما احتاجت إلى عائد والعائد التي تحتاج إليه هنا محذوح نعم يعني على ما هداكم به أو عليه أو له يقدر شيء مناسب ومعلوم أنه إذا أمكن عدم التقدير فهو أو لا وعلى هذا فالراجح أن تكون مصطرية أي على هدايتكم على ما هداكم له على الذي هداكم له وهو الصيام يكون عدد التعليم هنا ما ذكره ما ذكر كلمة طيب وقول على ما هداكم هذه الهداية تشمل هداية العلم وهداية العمل وهي التي يعبر عنها أحيانا بهداية الإرشاد وهداية التوفيق الإنسان إذا صام رمضان وأكمله لا شك أن الله مهن عليه بهدايته هداية العلم وهداية العمل يعني هداية الأرشاد وهداية التوفيق وقولوا أن تقبروا الله على ما هداكم هنا أتى بالتكبير دون الاستغفار مع أن كثيرا من العبادات إذا انتهت تختم بالاستغفار كأنه والله تعالى أنه لما كمل هذا الذكر كمل هذه النعمة والهداية والصيام صار كأن الإنسان على على نعم وارتفع مثل ما شرع الإنسان إذا على نشزا أن يكبر وإذا هبط واديا أن يسبع فكأنك بإتمامك هذا الصيام الذي هو رقم من أركان الإسلام وربما وفقت لليل قدر في هذا الشهر كأنك علوت فهذا قال على ما هداكم ولعلكم تشكرون أي تقومون بشكر الله عز وجل ولعلهما للتعليل تشكرون على أي شيء على أمور ثلاثة الأمور الأربعة إرادة الله بين اليسر عدم إرادته العسر إشبعت إكمال العدة التكبير على ما هدا نعم هذه الأمور كلها نعم كلها نعم تحتاج منا أن نشكر الله عز وجل عليها ولهذا قال ولعلكم تشكرون واعلم أنه يقال الحمد والشكر فهل هما مترادفان أم بينهما عموم وخصوص يقول بينهما عموم وخصوص فالحمد أعم من حيث السبب الحمد أعم من حيث السبب والشكر أعم من حيث المتعلق فسبب الحمد كمال المحمود وإفضال المحمود يعني الحمد سببه كمال المحمود فالله يحمد على ماله من الكمال وإفضال المحمود يحمد الله أيضا على ماله من الإفضال والإنعام لكن متعلقه اللسان فقط الحمد إنما يقوم باللسان ولهذا قلنا في تعريفه وصف المحمود بماله من الكمال والإفضال ومحله اللسان فقط أما الشكر فسببه شيء واحد وهو النعمة سببه النعمة لأنك لا تشكر إنسانا على كماله وإنما تشكره على إنعامه عليك فالشكر سببه إيش؟ النعمة لكن متعلقه أعم إذ أنه يكون بالقول والقلب والجوارح يكون بالقلب واللسان والجوارح وعلى هذا قول الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة نكررها للمرة الثالثة أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة ونطب بن حسين أن يقرأ عليه بالقلب واللسان والجوارح فمن اعترف بقلبه لله بالنعمة فهذا أتى يرقل من أركان الشكر لكن بقي عليه رقنا ومن اعترف بقلبه ولسانه لله تعالى بالنعمة فقد أتى برقنين وبقي عليه واحد ومن اعترف لله تعالى بالنعمة لقلبه ولسانه وجوارحه فهذا أتى بأركان الشكر كلها شكر النعمة من جوارح يكون بآداء ما شرع الله لها أو ما شرع الله فيها فالمال مثلا شكر الله عليه أن تؤدي زكاة وتقوم بما أوجب الله عليك من نفقات وكذلك تقوم بما شرع الله لك من تجمل بثيابك وما أشبه ذلك وإذا أنام الله على عبد النعمة يحب أن يرى أثر نعمته عليه وإذا كان بالعلم فشكر الله عليه يكون بالعمل به ويكون بتعليمه وبده للناس وعلى هذا فقص فشكر النعمة أن تقوم بما شرع الله لك فيها هذا الشكر الخاص أما الشكر العام فأن تقوم بطاعة المنعمة مطلقا مطلقا نعم؟ هذا الشكر العام الذي يكون به الإنسان شاكرا وأظنه يجب أن نعرف الفرق بين الشكر الخاص والشكر العام أولا أن تقوم بشكر هذه النعمة المعينة والعامة أن تقوم بشكر النعمة على سبيل العمل فمثلا رجل آتاه الله مالا وعيدا وكان يبدل المال فيما أرضي الله عز وجل لكنه شحيح بالعلم يقول هذا شاكر من وجه من وجه خاص غير شاكر من وجه ولا نعطيه اسم الشاكر مطلقا ولا نسلب عنه اسم الشكر مطلقا يقول هذا شاكر من وجه وغير شاكر من وجه لأن الإنسان يكون فيه خير الشرق ويكون فيه إيمان وكفر وفسوق وقاعة كما هو مذهب أفسنا وجمع لأشياء أي من فاتر رمضان وقضاء يشرع لهم ويطبرهم وقضاء لا لا يشرع هذا لا يشرع ويجي نشرع بفوائل يجي نشرع بفوائل من أصابت المسيجين أو كائم المسيجين أحلم أن يشرع لهم ويشرع لهم ويشرع لهم يحمد ويشرع يقول إن السكر ما يقولون نعمة حتى هذه إذا ذكر إنسان ما يؤتيه الله على هذه المصيبة من تكفير السيئات ورفعة الدرجات في الصبر عليها يقول هذه نعمة تشكر الله