622- هل يُستحب الوقوف بعرفة راكبًا؟ ولماذا وقف النبي ﷺ راكبًا؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مجتم راكباً أم غير راكباً يعني أن الأفضل يذكر أو لا يذكر فهذا فعل العلم بهذا منهم من يرى أن الأفضل الرقوب أن يقف راكباً في الوقت الحاضر ما في إذن إذن فيه زيارة ومن العلم من يقول أن
الأفضل أن يقف على قدلين لا يقف راكباً والصحيح في هذا أن يرأي في ذلك المصلحة إذا كان أحضر لقلبه وأخشع له أن يقف على السيارة فليفعل وإذا كان العمر بالعقل فليفعل فمن المنسان طبيب نفسه
يعرف ما هو أصدق له فيفعله والنبي عليه الصلاة والسلام إنما وقف راكباً لأنه مرجع للناس ليتبين لهم فمن أراد شيئاً جاء إليه ولهذا جاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقالوا يا رب الله
إن كلان وقصته راحلته ثمات رجل من المسلمين من الصحابة كان وقص به أراده وقصته ما ناقته فمات أفقصته فمات فقال رسول عليه الصلاة والسلام تغطلوه بماء وسد وكفنوه في ثوبين وَلَا
تُحَنِّدُوا وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهِ يعني لَفَطُوا رَأْسَهِ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا يَخْرُجُ نَنْقَبْرِهُ وَهُ يَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُ مَلَبَّيْكَ
فهذا مثال مما يدل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ماطعاً لنا فلذلك كان واقتاً على بعيده صلى الله عليه وسلم إلى أن غربت الشمس