537- هل الطهارة شرط لصحة الطواف؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
اشترط أيضا الطهارة الطهارة شرط من شروق الطواب وعدني على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يكون فتوضى وقال لما فدوا عني منافقكم فلما توضى وقال فدوا عني منافقكم ولم يضف إلا
من توضيعا علم بأن الطواب شرط من شرطه الطهار ودليل آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائل وقد حاضط اصناعي ما فرحات غير أن لا تطوحي بالبيت حسر الغري ودليل الثالث أن نحضية رضي الله
عنها لما حاضط قال النبي صلى الله عليه وسلم أحادثة ناهية قال منها قد اضارت قال فانسور فجل ذلك على أن الحائب لا يمكن أن تطوح ودليل الرابع طوله صلى الله عليه وسلم فيما يروح عنه الطواب
ببيت الصلاة إلا أن الله أغاق فيه الخلاف وهذا الحائب هو مرضوعة عن ابن عذاب وموقوفا عليه مرضوعة وموقوفا الصحيح أنه موقوفا عليه وليس مرضوعة وموقوفا عليه وموقوفا عليه وسلم والعاكفين
والركع فيه وطحف البيت للطائفين والطائمين والركع فيه فإذا كان تطهير المكان معنوراً فيه فتطهير البدم من باب أوله لأنه إذا كان مكان الطائف لابد أن يكون طاهر فذلك أجدنه لا بد أن يكون
طاهراً هذه خمسة أدلة تدل على اشتراك التهارة في التواصل وقيل إن التهارة في التواصل ليست بشرط ولكنها أفضل لأنه لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث فريط في ذلك والأصل ضراءة
الظلمة هو عدم وذلك كان واقباً لبينه النبي عليه الصلاة والسلام بياناً واضحاً لأن هذا مما تدعي الحادث إليه وأجابوا عن أدلة القائلين بالاستراك فقالوا أما خلو رسول عليه الصلاة والسلام
ووضع وضعه فإن مجرد الفعل لا يزل على الوجود ولهذا أنتم لا تجيبون سلام الحجر ولا تجيبون الرمل ولا تجيبون للسباع مع أن رسول صلى الله عليه وسلم فاعل الوجود فمجرد الفعل ليس جليلاً على
الوجود وهذه القائد المسؤولية المعروفة أن مجرد الفعل الرسول عليه الصلاة والسلام فالسلام الذي ليس تنفيذ اللي عامل المقبل ليس جالباً على الوجود وأما حديث عائشة في قائمة بالحاجة فلأن
عائشة كانت حائضة والحائض ممنوعة من اللبت بالمسجد الحائض ممنوعة من اللبت بالمسجد فمنعها من الطواق ليس لأن الطواق كشرت بطهارة ولكن لأنها منوعة من المسلمة والطواق يرغل من المسلمة يعني
هو دوران مستدين حتى ينتظر وأما حديث الضطية فنقول فيه أيضاً ما قلنا في حديث الآية وأما الآن وطحر بيت الصائفين والطائمين والرسول السجود فنقول إنه لازم من وجود تطبيل المجان تطبيل
البدن ولهذا العاكس من من يضحر لأول بيته وطحر بيت الصائفين وطحر العاكسين وطحر بيت الصائفين والعاكسين والرسول السجود العاكس من من يضحر لأول بيته ومع ذلك هل الضرار التطبيل بيته الشخص؟
أه؟
والذي يجد أن يعتفه المحتج يجود أن يعتفه المحتج فإذاً لا ننزم من وجود تطبيل المكان تطبيل البدن ما يجعل عندنا؟
بقى عندنا حيثنا هذا التواقف بالبيت الصلاة إن أن الله أرح في الكرام هذا الحيث قال إنه ليس مطبوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس مصرداً ولا منحكساً ليس مصرداً ولا منحكساً لأن
الله تعالى أبادها فيه الكرام وأبادها فيه الأكل والشوق وعدم التطبيل القبلة والحركة نعم؟
وأشياء كثيرة غير الكلام مما يدله على أن هذا الكلام أو هذا الحديث لا يصحو إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن خلال الرسول عليه وسلم لا يكون منتقباً هذا المقاط كامل أن نقول إنه ليس
بصلاة أيضاً فإنه يباع في كل وقت يباع بعد العصر وبعد الخجر وبعد طلوع الشم والصلاة لا لها نهي رات النابلة لها نهي فليس كالصلاة لا قرداً ولا عكساً وإذا كان فيه هذا الانتقباط قرداً
وأكساً فإنه لا يمكن أن يكون من كلام بطولة الله والأخير ويتبين أنه أيضاً ليس من بضطاً من اسم بضطاً إذن الاستثناءات فيه أكثر من الكلام وليس كالكات فيه كلام فيتبين بهذا أن الضهارة ليس
بشارة للصلاة ولكن مع هذا نعمر من أراجع النسوس أن يتضع ويتوضع ولو لم يكن من أمرنا به إلا أنه بعد الطواب سوف يصل به رتعتي وحينئذن إما أن يصل إلى مجرى الضهارة وهذا غير ممكن وإما أن
يتضع ويتوضع وحينئذن يحصل بينهما وبين الطواب