57 - 90 التشابه النسبي قول أهل التعطيل في(ليس كمثله شيء) وقول الوعيدية في (ومن يقتل مؤمنا متعمدا...)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
النوع الثاني نسبي وهو ما يكون مشتبها على بعض الناس دون بعض فيكون معلوما للراسيخين في العلم دون غيرهم وهذا النوع يسأل عن استكشافه وبيانه لإمكان الوصول إليه إذا لا يوجد في القرآن شيء
لا يتبين معناه لأحد من الناس قال الله تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين وقال بيان للناس كل الناس وهدى وموعظة لمن؟
للمتقين يعني لا تذيبه وتعضبه إلا المتقون أما البيان فبين نعم وقال ونزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء وقال فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إنا علينا بيانه وقال يا أيها الناس قد جاءكم
مرهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا وأمثلة هذا نزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء إذن وبين لأن المبين للشيء لا بد أن يكون هو بينا وقال تعالى فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إنا علينا
بيانه إذا قرأناه يعني إذا قرأه جبريل عليك ونسب الله قرأة جبريل إليه لأنه رسوله قال ثم إنا علينا بيانه بيانه لفظا أو معناه كلاهم لفظا ومعناه وقال تعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان
من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا والبرهان والنور لا بد أن يكون بينا ولا يمكن أن يوجد في القرآن شيء لا يعلم أحد معناه أبدا وأنثرة هذا النوع كثيرة منها قوله تعالى ليس كمثله شيء حيث
اشتبه على أهل التعطيل ففهموا منه انتفاء الصفات عن الله تعالى وادعوا أن ثبوتها يستلزم المماثلة وأعرضوا عن الآيات الكثيرة الدالة على ثبوت الصفات له وأن إثبات أصل المعنى لا يستلزم
المماثلة أن بفتح نعم عندنا بكسر غلط ومنها قوله تعالى طيب هذه الآيات ظل فيها طائفتا طائفة غلوا في إثباتها وقالوا أنها تدل على إيش علانة في كل صفة ليش؟
قالوا لأنك إذا أثبت أي صفة فقد مثلت وهؤلاء هم التعطيل هم أهل التعطيل وبعضهم قال إنه ليس كمثله شيء في الصفات الخبرية فقط كالوجه واليدين وأشباه ذلك وبعضهم قال إنه ليس كمثله شيء في كل
الصفات وأننا في المثل يدل على ثبوت أصل المعنى لأنه لو لا ثبوت أصل المعنى المعنى لك نفل مثل إيش لا فائدة من لك أنا لقوة لا فائدة نعم ومنها قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه
جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما حيث اشتبه على الوعيدية ففهموا منه أن قاتل المؤمن عمدا مخلد في النار وطردوا ذلك في جميع أصحاب الكبائر وأعرضوا عن الآيات
الدالة على أن كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة الله تعالى من هم الوعيدية هم المعتزلة والخوارج هم الوعيدية لأنهم قالوا بنصوص الوعيد وأعرضوا عن نصوص الرجاء فالمعتزلة قالوا فاعل الكبير
مخلد في النار والخوارج قالوا فاعل الكبير مخلد في النار لكن الخوارج أجرأوا على حكمهم من المعتزلة قالوا هو كافر لأن حكم الخلود لا يكون إلا الكافرين وكفروا كل فاعل كبير واستحلوا دماء
المسلمين بناء على هذا الأصل الخبيث والمعتزلة كانوا جوبنا قالوا لا نقل مؤمن ولا كافر هو في منزلة بين منزلتين فلا يجوز أن نصفه بالإيمان ولا أن نصفه بالكفر لكن في الآخرة يوافقون
يوافقون الخوارج ويقولون هو مخلد في النار ومنها قوله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يصير حيث اشتبه على الجبرية ففهموا منه أن العبد
مجهور على عمله وادعوا أنه ليس له إرادة ولا قدرة عليه وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن للعبد إرادة وقدرة وأن فعل العبد نوعان اختياري وغير اختياري والراسخون في العلم أصحاب العقول
يعرفون كيف يخرجون هذه الآيات المتشابهة إلى معنى يتلاءم مع الآيات الأخرى فيبقى القرآن كله محكمة ولم يذكر المؤلف كيف تخرج هذه الآيات مع أنه في القسم الأول خرجها من أجل أن يكون الطالب
هو الذي يحاول أن يخرجها فيكون الأول فتحا للباب والثاني لا هماسة للباب الثاني يأتي والباب مفتوح ما يحتاج إلى فتح فمن يخرج لنا الآيات الأولى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا
فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيم نعم إيه أنت أنت يعني إذن هو وعيد لا يراد ظاهر ظاهر طيب التهدي والتنفير طيب أعرفتم الجواب أن لا أقول اقتنعتم بالجوال هل عرفتم جوابها
أولا عرفتم يقول هذا من باب التهديد وليس على سبيل الحقيقة وإنما هو للمبالغة في التنفير عنه طيب هذا قوة يعني معنى أن هذا سبب للفرود سبب للفرود لكن قد توجد موانع تمنع منه وهو الإيمان
ولا مانع أن يرتب المسبب على السبب ثم يأتي المانع فيمنع أرأيتم القرابة سبب من أسباب الغرف أرس كذلك وربما يكون القريب مخالف لمورثه في الدين فلا يرث إذا هلك هلك عن أب وعن اب فالاب يرث
أرس كذلك لكن إذا كان مخالف له في الدين فإنه لا يرث فيقول هذا من باب الأسباب والقتل عمدا قتله من عمدا سبب للفرود لكن قد يوجد موانع تمنع منه ثلاثة نعم ها؟
أنا أردت مهورة لأبعين مزوّق نعم طيب أن الخلود يراجبه المكثل الطويل دون التأبيد وهذا سائف الله العربية طيب الأخ أي نعم يعني معناها أنه ومن يرث المؤمن متعمدا مستحلا دمه مستحلا دمه
فجزاءه جهنم خالنا فيها وهذا الجواب ذكر للإمام أحمد رحمه الله فتعجب منه تعجب منه استنكارا لا إقرار وقال إنه إذا استحل قتل المؤمن عمدا كفر وإن لم يقتل فإذن هذا مرد ونظر هذا التأويل
لذكره الأخ تأويل بعضهم لنصوص كفر تارك الصلاة إلى أن المعنى من استحل ذلك وأنكر وجوبها فيقال سبحانه الله إذا أنكر وجوب الصلاة فإنه كافر ولو صلى وراء الإمام كل وقت ولا يستقيم هذا على
كل حال هذه أربعة أجوبة أقربها إلى الصواب أن يقال إن هذا من باب الأسباب والأسباب قد يوجد لها موانع تمنع أو يقال إن هذا من باب المكثة الطويل لكن هذا يرد عليه في من قتل نفسه فإنه جاء
من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في جهنم خالدا مخلدا أبدا الله أكبر الله مسألة ما أكملناها من الدرس الماضي نعم والمسألة انتهى الوقت ما أكملناها وهي ذكرنا الجمع يعني توجيه ومن يقتل
مؤمنا إيش أقول ذكرنا توجيه ومن يقتل مؤمنا وبقي لم تعلم أن الله يعلم بسموت الأرض قلنا أن الراسخون يخرجون هذه الآيات متشابهة إلى معانيتها نعم وخرجنا الأولى خرجنا أولى مع والثانية
قوله تعالى وما يقتل مؤمنا متعمل الثانية هو منها قوله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير السفام هنا للتقرير والخطاب للنبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم أو لكل من يتأتى خطابه وقد مر علينا القاعدة في ذلك كثيرا فلا حاجة للتكرار يعلم ما في السماء والأرض ما اسم موصول يدل على العموم إن ذلك في كتاب يعني ما في السماء
والأرض مكتوب في اللوح المحفوظ إن ذلك أي كتابة ما في السماء والأرض على الله يسير حيث اشتبه على الجبرية ففهموا منه أن العبد مجبور على عمله وادعوا أنه ليس له إرادة ولا قدرة فالجبرية
الآن يقولون الإنسان مجبر على عمله ليس له إرادة ولا اختيار وأن حركاته كتحرك الريش في الهواء وأن من نزل من السقف في الدرجة درجة درجة كالذي ألقي من السطح كلاهما ليس له إرادة ولا شك أن
هذا قول قاطل يبطله الحس ويبطله العقل ويبطله السلم أما السماء فإن الله أثفت في عدة آيات مشيئة للعبد وإرادة فقال منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخر وقال لمن شاء منكم من يستقيم
وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين وقال فمن شاء في اللؤمن ومن شاء في الأكفر وقال من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليه مع مالهم فيها وهم فيها الأوفسون والآن في هذا كثير
وأما العقل فإنه من المعلوم لو كان الله تعالى مجبرا عباده على ما يفعلون ثم يعذبهم في المخالفة لكان هذا أمرا لا يريد بالله عز وجل لأنه ظلم وأما الحس فراه كل إنسان يعرف أنه يخرج ويدخل
ويذهب ويجي باختياره ولا يرى أن أحد يكله على هذا ويفرق بين العمل الاختياري الفعل الاختياري والفعل الإجباري فهؤلاء اشتبه عليه وأعرض عن الآيات الدالة على أن للعبد إرادة وقدرة وقد
ذكرنا الآن الإرادة مثل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخر وقدرة وغدوا على حرد قادري وأن فعل العبد نوعان اختياري وغير اختياري وهذا صحيح ولذلك كان النوع غير الاختياري وغير مؤاخد
علي ليش؟
لأنه ليس من فعله ما أراد هو الأختار من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من يشرح بأكره صدرا فعليهم واضبوا من الله ولهم عذاب عظيم إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة