541- إذا فعل المُحرِم محظورًا ناسياً، يُعفى عنه، وأما المأمور به إذا نُسي، فلابد من فعله.

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

غير فعل المأمور وضب المحظوظ الذي قلنا أنه يعطي عنه بالجهل وقلنا الزاء والإقراه هو فعل المحظوظ يعني إذا فعل شيء محرم وجاهل ولم يمكن أن أعرف شيء لكن إذا فرقت مأموراً المأمور إيجابي إن المأمور إيجابي أم لا أم سلمي إيجابي إفعل ما يقول لا تفعل هذا لك يقول لك لا تفعل وفعله وانتناسي ما عايش لكن يقول لك إفعل وانتناسي ثلاثة أفعل وش نقول هذا أمر إيجابي إفعل من نام عن صلاة أو نفسيها فلنطلبها إلى ذلك مع أنه قابلت على الصلاة عن النائم حتى يصيح ولو نام إنسان كل النهار فلنانه سأتقل الصلوات حقا أنت الآن يجب أن تارف الطرق جماعي فين شبينة فعل المحظوظ وطرق المحظوظ إذا فارك المحظوظ من باب الأمور السلبية ولهذا نقول طرق فإذا فعله الإنسان جاهلا وناسي رمضان فلا شيء أعلم لكن فعل المحظوظ من هذه الأمور الإيجابية التي لا بد أن تفعل فهذا إذا كان ناساً وجاهلاً يعفى عنهم هذا الإخلال بهذا الشيء يعفى عن الإخلال بهذا الشيء لكن لا بد أن يفعل المحظوظ