556- لا يُقطع شجر حرم مكة ولا يُعضد شوكه. II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نظر النبات كل نبات حي أن بكه الله فإنه لا يجب للإنسان أن يقطعه نحن نتكلم على حرام مكة حرام المدينة كل مريشة وبعضها نهى هذا نقول كل نبات حي أن بكه الله فإنه لا يجب لك أن تقلعه أو تأخذ منه ورقة أو تأخذ منه غصما حتى لو كان الموذيان لا يجب لك أن تتعرض لك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا يؤدد شوقه لا يؤدد شوقه الشوق مؤذي ولا لا لوذي وإذا كان رسول صلى الله عليه وسلم ينهى أن يؤدد الشوق يعني يتبع شوقه فمن باب أولى أن تأخذ أوراقه التي غيرت فيها شوق فلا يجب أن تتعرض للشجرة وقومنا الحي كراب من المجل لأن المجل لا ليس بالشي ولا يسمى شجرا وقد همت بمه وقومنا الذي أنبته الله كراب من المجل لما أنبته الآدمين كما قرأت شجرة أو قرأت شجرة فإن لك أن تتفرق فيه لأنها قرأت شجرة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤدد شوقه فأضافه إلى أي شيء إلى الحرم شوقه أما الشجر الذي أنتغرض فلا يقع شجر حرم وإنما قال شجر حرم شجر حرم فعلى هذا نقول ما أنبتر الآدمين فإنه يجوز للإنسان أن يعدده وأن يقلعه وأن يستغطيه كما شاء لماذا؟ لأنه ينكه يحصر فيه بما شاء هذا تعليم والتليل من أقول للإضافة النبي صلى الله عليه وسلم الشجر إلى أي شيء إلى الحرم شجره أو شوقه فعلى هذا نقول هذه الشجرة لا تنسى للحرم وإنما تغار إلى مالكها فيجوز له أن يستغط فيها بما شاء