564- ما الحكمة في أن لقطة مكة لا تحل إلا لمُعرِّف؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا ما الحكمة بأن لقطة مكة لا تحل إلا لمنشد بخلاف غيرها فتحل للمنشد بعد سنة نقول لأن الإنسان إذا علم أنه منزل في الإنشاء على هذه اللقطة مدى الدعم هل يأخذها ولا يتركها؟
يتركها لأنه لا يتراه منها فائدة إلا التعب والعناء إذا فهو سيتركه فإذا جاء الثاني وتركها وجاء الثالث وتركها وجاء الرابع وتركها وكل من مطفها تركها إلى من تأوذ بالعليل إلى صاحبها لأن
صاحبها سيفقدها ثم يرجع على أثره قصصا يتطلبها حتى يجدها وهذا من تمام الأمر في مكة إذا يا جماعة الآن صار من الأحكام التي تعلّت الحرم ما هو أنها لا تحرم راقبتها لله لمنشي ندى الدعم
إخلاف غيره من دقاء قرض كإنه إذا أنشد عنها لمدة سنة ولم يدى استطاقبها فهي لا مرم