574- يُشرَع الغُسل عند دخول مكة. II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب ما يشعر له عند الدخول عند دخول مكة يشعر الإنسان أن يرتفل لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بي بي طوى وبي طوى بئر موجودة الآن تعين هذا الدخول في مكة تسمى الزاهر آبار الزهر موجودة في مكة الآن بات النبي عليه الصلاة والسلام بهذا هناك عند البيئ وكفل ثم دخل نهارا دخل نهارا فعلى هذا يسمى للإنسان عند دخول مكة أن يرتفل وهذا إذا تأمني تأثى فلا حرج عليه لكن في لوقت الحال الآن إنسان بيحرم مثلا الميقات من قرن المنازل من السبب عند الإحلام بيقصر لا بين مكة إلا نحو ساعة ما يبقى يعني ما يتغير جسمه ولا يحرر له أي أذن ولكن ما هذا نقول يشرع إذا تأثى لك أن يكون مكة عند دخل فوصله