627- حكم النزول للشِّعب للوضوء اقتداءً بالنبي ﷺ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لما وصل إلى الشعب الذي بين الجبلين المأزمين، نزل عليه الصلاة والسلام فباد وتوضع وضوءاً حفيفاً فقرر أبو إسلام أسراط يا رسول الله حراث وأمامه يعني يمزدد لأن من خسن رعاية الرسول عليه الصلاة والسلام أن لا يوقف الناس في مثيره من أجل صلاة المغرب والأمر جاهز أن نؤخر هذه الصلاة إلى العشر ولهذا قال الصلاة أمامه وهنا نقف في هذا الشعب لننظر هل يسمى للإنسان إلى أفيل هذا الشعب أن يمزد فيبور ويتوضع أو أن هذا مما جرى اتفاقاً ما هو نعم هذا مما جرى اتفاقاً وقد سبق لنا في العام الماضي أن الشيء إذا فعله النبي عليه الصلاة والسلام اتفاقاً فإنه ليس من المور المشروعة ليس من المموح المشروعة ولهذا نقول لا يسمى للإنسان أن يتقصد هذا الأمر فينزل بالشعب ويقول ويترضى لأنه حصوصاً للإنما فعل ذلك من أجل المحتاجة إلى أن ينزل فيتوضع ولكنه حرض على وضوءاً خفيهاً لم يسبق لأن المقصود أن يكون على طخار ولما وصل إلى مزدرفة كوضع فأستغلوه صلى الله عليه وسلم