630- إذا وصل مزدلفة قبل دخول العشاء، فهل يجمع تقديمًا أم تأخيرًا؟ II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن نحن في هذا الوقت ربما نصل إلى مستلفة قبل العشاء يعني يمكن نصل بعد غروب الشمس المستهى فهل يسنّ لنا من إذن أن نصلي المغرب والعشاء جمع تقديم أو يسنّ لنا أن نؤخر المغرب إلى وقت العشاء فيكون جمع تأخير أو يسنّ لنا أن نصلي المغرب في وقتها إذا جاء وقت العشاء صليناها في وقته هذه أمامنا الآن ثلاثة احتمالات الاحتمال الأول أن نصلي المغرب والعشاء جمع تقديم والاحتمال الثاني أن نصلي المغرب إلى العشاء جمع تأخير والاحتمال الثالث أن نصلي المغرب في وقتها والعشاء في وقته فلننظر أيها أرض هذه الاحتمالات الذي الاحتمال الأول أن نصلي المغرب والعشاء من كين ما نقل ويكون ذلك جمع تقديم يرجح أن الرسول عليه الصلاة والسلام من كين ما وصل إلى مستلفة صلى جمعا صلى جمعا فنقول لو قدر أن الرسول وصلها قل المغرب قل العشاء فالأصلا يصلي المغرب والعشاء جمعا لأن الرسول بادر صلى المغرب ولكنه باستطاع المغرب لا باستطاع المغرب أناحة ما سعيب لهم كل إنسان في مكانه وفي منزله ثم أقام وصل العشاء فبينهما نوع من الفترة أعلم لنا الأحتمال الثاني أن يؤثر المغرب إلى العشاء وش يؤيده؟ يؤيده أن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما جمع جمع تقديم ولا ندل لو وصل قبل بحول وقت العشاء ما ندل أن يضل المغرب والعشاء؟ أو يؤثر المغرب إلى العشاء؟ ما ندل؟ والاحتمال الثالث يؤيده أن من هذا الرسول عليه الصلاة والسلام إذا كان في الثقر وأقام في مكان فمن عبته أنه يقصر ولا يجمع كما في منا وقد تقدم قريما فهنا إنما جمع جمع تقرير لأنه مش لأنه محتاج إلى الجمع حيث وصل المزيل من عرفة إلى مزدفة فوصلها متأخرا فجمع المتأخير هنا إنما كان من أجل الحاجة فإذا ذالت الحاجة بوصولنا إلى مزدفة مضفرين فإنه لا ذال إلى الجمع لأننا أرقنا من حال رسول عليه الصلاة والسلام أنه إذا كان نازلا لم يكن يسمع وهذا اجتمال يؤيده في علم المسجود رضي الله عنه فإنه قادم مزدفة العسمة أو قريب منه فصل المغرب ثم دعا بعشائه متأشى ثم أمر فأذن بالعشاء ثم صلى العشاء وهذا يجل على أن المسؤول لم يلق لأنه أذن أذنين وجاء وفصل بين الطاطئين بالعشاء وهذا اجتمال عندي أرجع أنه إذا وصل إلى مزدفة قبل وقت العشاء فإنه يصل للمغرب وينتظر بالعشاء حتى يدخل وقتها لكن لو فرض أنه يتاج إلى الجمع من وش آخر مثل أن يكون وصله تعبان متأس ويحب أن يصل للمغرب والعشاء ليستريح وينم فهذا جاءت هذا جاءت دائم المسافر والمسافر يجوز له أن يجمع أو كذلك وصل إلى مزدفة ويخشى أن لا يجد ماء بالهجوب في صلب عشاء مهما؟ في ظل المغرب والعشاء لأجل أن يقضي حاجته ولا يحفظ إلى وجهه هذا أيضا من الحاجة ويجمع من أجله الحاطر الذي يفجه هو أنه إذا وصل إلى مزدفة مبكرا فلا يجمع هذا الأفضل وإن جمع هلذا فينا