645- صفة رمي الجمرات الثلاث في اليوم الحادي عشر. II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم بعد ذلك في اليوم الحادي عشر يقول ما يفعل في اليوم الرابع ووغى الحادي عشر من ذي الحجة غمي جمرات الثلاث بعد الزوار قبل ثلاثة قبر كل واحدة بسبح صياح متعاقبات يكبر مع كل حصاق فيرمي
جمر في الأولى التي تلين اكتغى الخير ويجعلها حين الغمي فإن هو بنا قبله ثم يتقدم أمانها فيقف مستقبل القبلة راك عن يديه يدعو دعاء طويلا ثم يرمي أسفاك الأولى ثم يتقدم عن يساره فيقف
ويدعو كما صنع بعد الأولى ثم يرمي جمرة العقبة سيستقبلها حين الرمي وتكون ممن عن يمينه والكعبة عن يساره ولا يقف بعدها هذا عمل اليوم الرابع اليوم الرابع نحن الآن في نين إذا زالت الشمس
ينصرح الإنسان من مكانه إلى جمرات بعد الزوار وقبل أن يصلي الظهر ثم يبدأ برمي الجمرة الأولى وهي التي تلي مسجد الخيف فيرميها بسبع حصيات ويكبر مع كل حصار وقد سبق لنا الحكمة من الرمي
وهي إقامة ذكر الله أحسن إقامة ذكر الله فيرميها بسبع حصيات ويكبر مع كل حصار ثم بعدها يتقدم بعد أن يرمي يتقدم عن يمينه ويقف مستقبل القبلة ويدعو الله تعالى دعاء طويلا وقد ورد عن النبي
صلى الله عليه وسلم أن هذا الدعاء الطويل يكون بقدر سورة البقرة ثم يرمي الجمرة الوسطى كما رمى جمرة الأولى بسبع حصيات ويكبر مع كل حصار ويقف بعدها إلا أنه ينحدر عن يساره لأنه سوف يتجه
إلى جمرة العقبة وسوف يأتي جمرة العقبة من بطن الوادي ومعنى هذا أنه ينحدر عن اليسار ثم يقف مستقبل القبلة ويدعو الله تعالى دعاء طويل الغاف عن يديه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم
يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات ولا يقف بعدها قال أهل العين والحكمة من أنه لا يقف بعد جمرة العقبة لأنها آخر العبادة والدعاء إنما يكون في جوف العبادة لا بعدها فلهذا ما دعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعدها وقام بعضهم أنه لم يدعو بعدها لضيق الموقف ولكن في هذا نظر لأن الموقف واسع إذا انحدر الوادي فالموقف واسع ولكن الحكمة ما ذكرنا أولا تبعا لما قاله شيخ الإسلام ابن
كينية رحمه الله