647- حكم الرمي قبل الزوال II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب أهل يجوز أن يرمي قبل الزوال الجواب لا يجوز لا يجوز ذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يرمي إلا إذا زالت الشمس ولو كان رمي قبل الزوال جائثا لفعله كما فعله يوم العيد لأنه في الغالب العمل في أول النهار أسهل من العمل في وسط النهار لا سيما في أيام الحر فكون رسول عليه الصلاة والسلام ينتظر حتى تزول الشمس يدل على أنه لا يجوز قبل ذلك وزعم بعض العلماء أنه يجوز قبل زوال الشمس قياسا على جمرة العقبة في يوم العيد فإن جمرة العقبة يوم العيد متى تكون؟ نعم بعد تلوع الشمس قال فكذلك الرمي في اليومين بعد العيد يجوز أن يكون قبل الزوال وجوابنا على هذا القياس أنه في مقابلة النص والقياس في مقابلة النص فاقد الاعتبار يعني غير معتبر فلا يمكن أن نقيص مع وجود النص إنما القياس إذا لم يكن نص جاز القياس قال بعضهم أيضا بالجواز والسبلوا بعمون قوله تعالى واذكروا الله في أيام معدودات والأيام المعدودات هي أيام التشريك وهنا عام واذكروا الله في أيام وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إنما جاء رمي بالجمرات لإقامة ذكر الله فرمي جمرات من ذكر الله وذكر الله جائز في هذه الأيام الثلاثة كلها أرجو الانتباه هذا وجيه ولا لا في ظاهره وجيه لا مدم اذكر الله في أيام معدودات ولم يحص زمن من هذه الأيام ورمي جمرات من ذكر الله يقتضي أن تجوز في كل وقت جوابنا على هذا أن نقول هذا الذكر مطلق واذكروا الله في أيام وفي للضرفية قولوا لا فالذكر في هذه الأيام بلا شك ولكنه مطلق مطلق قيدته السنة قيدت السنة وهو كون الرسول عليه الصلاة والسلام لا يرمي إلا بعد الزواج كونه لا يرمي إلا بعد الزواج وعلى هذا فلا دليل في الآية أيضا فتبين بهذا بطلان الغمي قبل الزوال بالنص نعم وتبين أيضا بطلان الاستدلال بالقياس أو بالعمل