658- رجل رمى الجمار ونوى التعجل، ثم اشتغل بنقض خيمته حتى غربت الشمس، فماذا عليه؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب رجل آخر ذهب حرام الجمارات ورجع إلى مكانه بعد العصر وعزم على أن يتعجل وبدأ ينقذ الخيمة ويحمل المتاع حتى غابت الشمس هل منظمه أن يبقى أم له أن يستمر الأول تعرفون الأول حمل ركب نشح
والثاني إلى الآن ما ركب لكنه قد نقر خيمته وانتهى اعتبر نفسه منتهي فهل نقول الآن غابت الشمس فيلزمك أن تبقى وإلا لك أن تستمر وتمشي نقول لك أن تستمر وتمشي لعموم قوله تعالى فمن تعجل في
يوميك وهذا رجل الآن والتعجل وفعلا شرع في التعجل لكنه ما تمكن من أن ينتهي قبل غروب الشمس وعلى هذا فيجوز لهم نزول حينئذ ولا حرج عليك