675- إذا حاضت المرأة ولم تطف طواف الإفاضة، وأرادت مغادرة مكة، فماذا تفعل؟ II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما رأيكم لو كانت المرأة حائرا والرفقة يسيرون سيسيرون وهي لم تقف طوافة إفاظة فما بقص ينتظرونها يجب عليهم أن ينتظروها بقول النبي صلى الله عليه وسلم أحادثت هنا هي وعلى الأقل ينتظرها وليه محرمها الذي معها فإن لم يمكن وقال محرمنا منباقي ولا أستطيع أن أبقى لأن هذا الشيء موجود المعروف عند الناس الآن أن الضافل تتسير جميعا وترجع جميعا ولا يمكن أن يلخاف فماذا تصبح هل تعتبر مفترة تتحلل ونقول إن الحج الآن لم يتم ويجب عليها حج آخر وإذا حجت الحج الآخر القضى وأصابها الحيض مرة ثانية احصلت أيضا ثم تحللت ثم قلنا لها حجك لم يجزئك فحج من سنة الثالثة ثم حج في الثالثة فحرض نعم أين نعم هذا رأي لبعض العلم يقول أن هذا المحطر يتحلل ويذبح وهديا كما أمر الله سبحانه وتعالى ثم يقول حج أنه لم يكن حج هذا رأي لبعض العلم أو نقول إنها ترجع وقد بقي عليها التحلل الثاني فإن كانت ذات زوج لم يقبها زوجها حتى تقدر على البيت وتطوف به وإن لم تكن ذات زوج لا يمكن أن تتزوج حتى تقدر على البيت وتطوف به وهذا ممكن سهل أم لا في الصعوبة صعب صعب كل الصعوبة صعب أم لا هذه بنت مثلا ما لها خمسة عشر سنة في مكتب الشبابي أصابت حيث يقولنا لها ابقي لا ما بعد حالة فحل العوض قالت ما يأتينا الدور الآن أنا في بلد بعيد ما يأتينا الدور للا بعد خمسين سنة يقول ابقي كم خمسين سنة لا تحلين لأسوار إذا تم يقي خمسة عشر سنة لعندها خمسة عشر سنة بالأول بالإضافة إلى خمسين خمسة عشر عجرت إذا عجرت تجي وتطوف وبعدين نعقد عليه هذا أيضا فيه مشقة لذلك نرى القول الثالث بهذه المثلة والمثلة فيها أقوال أكثر من ثلاثة وهي أنها تتلجم بشي يعني تربط المحل الخرج بشي تشده عليه لأجل أن لا تلوث المسجد بالدم ثم تطوف ضواف الإفاظة ولا تصلي لأن الصلاة مي بواجبة تطوف ضواف الإفاظة وتقصد من المسجد واضح وبهذا أدت الواجب عليها مع السهولة والإصدر لأن الله تعالى يقول ما جعل عليه كثير من هرج ولا شك أننا إذا قلنا تبقى على إحرامها أنه حرج وإذا قلنا أنها محفرة ولم تأتي الفريضة أنه أيضا حرج من آخر وهذا يسر ثم إنه مر علينا أظنكم تذكرون أن القول الصحيح أن الطهارة للطواف ليست وأن الحائض منعها من الضوء في البيت لا لأنها غير طاهرة ولكن لأنها تنظر في المسجد ولا يحل لها أن تنظر في المسجد وبناء هذا نختارها بالقوة طيب إذا كانت المرأة التي أصابها الحائض من المملكة السعودية وقال المحرم أنا ما أستطيع النعاب قال إن عندنا جرس تبدأ الزرافة عندنا في يوم السبت والليوم الخميس ما يمكن أبدأ وأنت ما في الضغير إلا في اليوم الثلاثة فماذا يصنع نعم نعم نسافر هوية في البلد نسافر هوية إلى البلد ولا حرجش في هذا الحال وإذا طهرت يرجع بها وتقضي طواف لقاء وكذلك لو كان في غير المملكة السعودية إذا أمكن هذا وإذا أمكن أن نترجع بدون مشقة فهنا لا تطعب ترح إلى بلدها وإذا طهرت يرجع بها وتطعب