267 568 تكملة تفسير الآية 185 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العصر هذا تعليل بقوله ومن كان مريضا أو على سفر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العصر واعلم أن قوله يريد مأخوذ من الإرادة فعل مضالع
من الإرادة فالله تعالى يريد وإرادة الله عز وجل تنقسم إلى قسمين إرادة كونية وإرادة سرعية فالإرادة الكونية ما يتعلق بتقديره والإرادة السرعية ما يتعلق بسرعه ما معنىهما معنى الإرادة
السرعية معنى المحبة ومعنى الإرادة الكونية المسيئة فقوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد فقوله تعالى في الآية الأخرى ويفعل الله ما يشاء ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء طيب وهنا
يريد الله بكم اليسر أن هذه الإرادة الشرعية المانى نحب يحب بكم اليسر من يحب اليسر وليست الإرادة الكونية لأن الله سبحانه وتعالى لو أراد بنا اليسر كونا ما تعسرت الأمور على أحد ولما
صدق قوله تعالى فإنما العسي يسرا لأنه على تقدير أن تكون الإرادة هنا كونية ما يكون هناك عسي أبدا فتعين أن يكون المراد بالإرادة هنا إيش؟
شرعي الإرادة الشرعية ولهذا ما تجد والحمد لله في شريعة الله في هذه الشريعة ما تجد فيها عسرا أبدا بل ولا أظن في جميع الشرائع عسرا إلا بسبب من الأمور لأن الله قال فبظلم من الذين هادوا
حرمنا عليهم فيباتهم ويصدهم عن سبيل الله كثيرة إلى أخير نعم وإلا في الأصل أن الشرائع الله عز وجل مدنيها الجسر والسهودة لكنه مع كونه عز وجل مريدا للسر والسهودة بالعباد هناك حكمة قد
تقتضي في بعض الأحيان إيش؟
التشديد نحن في شريعتنا والحمد لله الشريعة ينفع ما فيها زيادة ولا نفس لكن قد يحرم الإنسان شيئا من الضلبات بظلمه يحرم إياها تحريما كونيا أولا كونيا بأن يكون فيه مرض لا ينفع معه أن
يأكل هذا الطيب من الطيبات كما لو احتمل الإنسان مثلا عن أكل اللخم أو عن الحلوة أو ما أشفى ذلك والحاصل أن إرادة تنقسم إرادة الله تنقسم إلى كم؟
إلى الخسمين سرعية وكونية سرعية وكونية فما تعلق بالسرع فهو سرعي وما تعلق بالتقدير والخلق فهو كون ما الفرق بينهما من حيث الحفظ؟
قلنا الفرق بينهما أن الإرادة الشرعية بمعنى المحبة والإرادة الكونية بمعنى المسيحة هذه واحدة ثانيا الإرادة الكونية لا بد فيها من وقوع المراد والإرادة الشرعية قد يقع وقد لا يقع
الإرادة الشرعية قد يقع وقد لا يقع فالله تعالى يريد مثل منا أن نطيعه من جميع العباد قد تقع الطاع وقد لا تقع هذا فرق ثاني الفرق الثالث الإرادة الشرعية لا يكون المراد فيها إلا محبوبا
لله والإرادة الكونية قد يكون محبوبا وقد يكون غير محبوبا لله يعني أن تتعلق بالكون والتقدير والله عز وجل يقدر ما يحب وما لا يحب كل شيء بتقدير الله والآن نختبر أقول في أمثلة ما تقولون
في كفر أبي جحل هل هو مراد كونا أو شرعا أو كونا وشرعا كونا لا شرع كونا لأنه وقع لا شرعا لأنه غير محبوب إلى الله طيب ما تقولون في إيمان أبي بكر مراد كونا وشرعا مراد كونا لأنه وقع
شرعاً لأن الله يحب الإيمان.
طي ما تقولون في كفر أبي جهل.
لم يرد كوناً ولا شرعاً.
لم يرد كوناً لأنه لم يقف ولا شرعاً لأن الله سبحانه فهذا لا يحب كفر.
كذا.
طي ما تقولون في إيمان أبي جهل.
مراد شرعاً لا كوناً.
مراد شرعاً لأن الله يحبه لا كوناً لأن الله تعالى لم يقدمه.
قد تقولون إذا كان الله يحب الشيء فلماذا لا يقع؟
ألست أنت إذا كنت تحب الشيء وأنت قادر عليه تفعله؟
والله على كل شيء قدير.
فلماذا لا يقع ما يحبه مع قدرته عليه؟
فالجواب على ذلك أن نقول إن الله سبحانه فعلاً يفعل الأفعال لحكمه.
فالله عز وجل قد يحب الشيء لذاته وقد يحب الشيء لما يترتب عليه من الحكم.
فالكفر ليس مراد لله شرعاً لكن مراد له كوناً.
لأن في وقوع الكفر من الحكم والمصالح العظيمة.
نعم ما لا توجد في عدمه.
لو آمن كل الناس لفسدت الدنيا.
ولو كفر كل الناس لفسدت الدنيا.
ولكن من حكمة الله عز وجل أن جعل أن خلقنا فمنكم كافر ومنكم مؤمن.
وقد قال الله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة.
ولا يزالون المختلفين إلا ما فحم ربك.
ولذلك خلقهم.
يعني ولو الاختلاف الذي اتضاف حكمة الله عز وجل خلقهم.
وتمت كلمة ربك.
ولولا هذا ما تمت كلمة الله.
وتمت كلمة ربك فلأمل أن جهنم من الجنة والناس أجمعين.
فصار هذا المكروه إلى الله شرعاً.
المراد له كوناً.
وترثت حكمة وجوداً.
فأحبه الله عز وجل لا نداته ولكن لما يترتب عليه من المصالح العظيمة التي يريدها سبحانه وتعالى شرعاً.
فلا يغرنك قول من يقول إنكم إذا وصفتم الله عز وجل بأنه مريض لما يكره فقد وصفتموه بالعجز.
فكلمة يقع ما لا يريد.
لأنه يقول يقع ذلك لما يترتب عليه من الفكم والمصالح.
الآن ولله المتبع.
لو مثلاً واحد عنده هدو يحبه حباً شديداً.
مصيب هذا الإدم بدائل لا يضرئه إلا الكي.
هل الأب يكويه؟
هل يكويه؟
نعم.
يكويه بل لسع إلى كيه.
لماذا؟
هو يكره الكي لكنه لما يترتب عليه من المصالح من الصح.
فالإنسان العاقل البصير يعرف أن حكمة الله عز وجل أعلى من حكمتنا ولكن ينسب إليها حكم الحلق.
لهم الحكم والإصرار في تقدير ما يفرغه جل وعلا شيء عظيم.
حتى إنه في الحديث القصي قال الله عز وجل ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبر نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إنساءته ولا بد له منه.
الله يكره جل وعلا أن يسيئ عبد المؤمن فهو يكره الموت ولكن الله يقول لا بد له منه.
فهذا كل يدلك على أن الله عز وجل يقدر ما يكرهه يحكم عظيمة باده.
شيء قولي لماذا لن نضمن الإرادة الكونية المحبة لهذا المحبب؟
نعم لكن أصلها ليس محبوباً يا الله نفس المراد غير محبوب لكن ما يترطب عليه المصالح هو المحبوب.
إذن يحبب؟
لأن الإنسان يحبب الشيء ما يترطب عليهم؟
لا بارك الله فيه المراد نفسه شرق معصنة ولا يمكن نقول الله يحب المعصنة أبداً.
لكن يحب ما يترطب عليها من الآثار الحميدة.
لولا المعاصي ما قام الجهاد في سبيل الله ولا قام الأمر بنعرف أنها المنكر.
ولم تحين الإنسان أيضاً بنفسه.
لو كان الناس كل من يحولك يتعون الله ما تنفرد أنت بالمعصنة.
حتى لو كنت تريدها ما ذهبت في اعتقادها.
لكن فيئة من المصالح المترطب عليها هذا محبوب إلى الله.
أما نفس المراد فليس محبوباً ولا يمكن أن نقول له من يحبه.
أن عقولنا لا تقيت بكل ختم.
ولا بشيء من ختم الله.
نعم.
وموثيت من العلم كل قليلة.
فهذه الحكم ربما هذا الشاب لو أنه بقي.
نعم.
لحصل له انحراف.
ما ندري.
ولعله يكون له انحراف لو بقي.
فيضل هو ويضل الناس.
الله سبحانه وتعالى حكيم.
فكل شيء يفعله الله عز وجل فاعلم أنه لحكمة.
لا تظل أنه ليس لحكمة.
بل لو ظن أنه على خلاف الحكمة فاعلم أن ظنك هو الخاطئ.
نعم.
نعم.
لأنه ليس أنت الإنسان الذي تريد أن تعشر على الله عز وجل حتى تريد منه أن يفعل ما تراه أنت حكمة.
نعم.
هل هذا معقول؟
نعم.
الإنسان الآن ما يبصر طرف المسجد.
نعم.
بالآلة الحسية وهي العين.
كيف يبصر الأمور المعنوية الحكم والأسرار التي يتضمنها خلق الله عز وجل وشرعه؟
ولهذا لو يجتمع الخلق كلهم على أن يقول والله إننا نجلس نحلل الشرع.
الشرع اللي بعيدين الآن.
محصور.
كتاب والسلح.
نبي نحل.
نبي نجعل كل مسألة حكمة.
يقدرون ما يستطيعون.
يعني فيها أشياء تحار فيها العقول في الحقيقة.
من المشروعات.
ما تقدر الإنسان تحاري.
نعم.
وهي مشروعات محصورة.
كيف عدل الخلق؟
أبي ما يحصر؟
نعم.
نعم.
نعم.
القول العدل دائما.
القول الحق دائما يكون عدلا دائما.
قل حليل قلت ما دردت بشيء.
نعم.
نعم.
ما في المسائل العلمية العقلية ولا في المسائل العملية البقهية.
إذا تدبرت هذه المسائل وجدت دائما أن الحق وسط بين التطبقين.
والعام يقولون خير الأمور الوسط.
الوسط.
نعم.
نعم.
كنا بالحقيقة أنا خرج عن الموضوع بعض هذه المسائل.
لكنه يمكن.
نعم.
نعم.
نعم.
قل حليل قلت ما دردت بشيء.
نعم.
نعم.
هذا التردد بارك الله فيك أشكل على كثير من الناس.
ولكنه عند التأمل لا إشكال فيه.
التردد يكون له سببا.
السبب الأول الإشكال على الفاعل أو جهل الفاعل لما يترتب على هذا الأمر.
فتجده يتردد فيه.
هل يفعلون ما يفعلون.
نعم.
الأمر الثاني تردد يكون سببه العلم.
لكن هناك محتض آخر وهو الرحمة.
فيتردد الإنسان.
ولكنه أخيرا مصمم.
نصمم.
مثل ما قلنا الآن.
الكي يحذن الصدر.
قلنا لا.
وتجد الإنسان يتردد.
لكن إذا علم ما فيه ما مصلحة.
وأنه لا بد منه.
أقدم.
فالتردد الذي ينزه الله عنه عز وجل.
التردد الذي سببه جهل.
هل أقدم أو ما أقدم.
أما التردد الذي سببه العلم.
لكن يكون هناك مقتض آخر.
يتردد كالرحمة مثلا.
فهذا لا يمزه الله عنه.
لأنه من كمان رحمة الله سبحانه وتعالى.
ولهذا قالت عن قفض نفس عبد المؤمن.
وهو كذا العباد.
فكانت المؤمنين رحيما.
فالرحمة الخاصة بالمؤمنين.
إن لا تقدرد أن يتردد جل وعلا.
لا تردد جهل.
لما قلنا العجب.
الله يعجب ولا لا.
يعجب.
بالقرآن وبالسنة.
قال الله تعالى في القرآن.
بل عجبتوا ويسخروا.
وفي السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام.
عجب ربه من حلوة عباده وحفظ عجره إلى آخر.
نعم.
فالعجب أنكره بعض الناس.
قال لنا العجب لا يريد في الله.
لأن العجب سببه جهل الإنسان.
ليأتيه الأمر على غرة.
هي عجب.
قال العجب الذي سببه وعده.
ليأتيه الأمر على.
عجب الذي سببه غروب الشيخ.
ما يريد عليه.