46 - 90 ترجمة القرآن الكريم أنواع ترجمة القرآن وحكمها - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ترجمة القرآن الترجمة لغة تطلق على معاني ترجع إلى البيان والإضاح وفي الاصطلاح أي وعلى هذا في التفسير يسمى ترجم ولهذا إذا كلمك إنسان بكلام لا تعرف المعنى تقول الترجم لهذا حتى وإن كان بلغتك تقول ترجم أي بين فالترجم والتفسير في اللغة معناه مواحد في الاصطلاح وفي الاصطلاح التعبير عن الكلام بلغة أخرى وترجمة القرآن التعبير عن الكلام بلغة أخرى وهذا أصح من قول بعضهم نقل الكلام من لغة إلى أخرى لأن الكلام الأول ما نقل ولكن عبر عنه وعلى هذا هو التعبير عن الكلام بلغة أخرى يعني غير لغة الكلام واضح طيب وترجمة القرآن التعبير عن معناه بلغة أخرى والترجمة نوعان أحدهما ترجمة حرفية وذلك بأن يوضع ترجمة كل كلمة بإزائها بأن بأن يوضع بأن يوضع ترجمة كل كلمة بإزائها الثاني ترجمة معنوية أو تفسيرية وذلك بأن يعبر عن معنى الكلام بلغة أخرى من غير مراعاة المفردات والترتيب مثال ذلك قوله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون فالترجمة الحرفية أن يترجم كلمات هذه الآية كلمة كلمة فيترجم إنا ثم جعلناه ثم قرآنا ثم عربيا وهكذا والترجمة المعنوية أن يترجم معنى الآية كلها بقطع النظر عن معنى كل كلمة وترتيبها وهي قريبة من معنى التفسير الإجمالي إذن الترجمة تنقسم إلى قسمة حرفية ومعنى الحرفية أن تذكر ترجمة كل حرف بإذن في وقال مثل جاءة أي كلام جاءة شراف عبر عن جاءة باللغة الإنجليزية جاءة أي كيم طيب لا محمد لا تغير الله العلم نافع من يعجبها غير عربية الطيب يلا عبد القادم ها تركية عطني إياها العلم نافع ايه نعم ايش فايدة العلم فايدة ايه فايدة فايدة العلم قريب من لون العربية سبحان الله نعم ايه نعم نافع معنى فائدة ايه نعم طيب على كل حالة الترجمة الحرفية أن تكتب كلمة بعدها معنى الآية الأخرى هاي ترجمة حرفية يراعى فيها الترتيب الترجمة المعنوية أن تفهم نعنى ثم تعبر عنه باللغة الثانية بقطع النظر عن مراعاة الترتيب أو شرح كل كلمة وحدة أفهمتم طيب الآن بعد أن نرحل الفرق بين الترجمتين ما حكم ترجمة القرآن هل يجوز أن نترجم القرآن ترجمة حرفية أو أن نترجمه ترجمة معنوية هل يجوز أن نترجمه ترجمة ترجمة القرآن ترجمة حرفية بالنسبة للقرآن الكريم مستحيلة عند كثير من أهل العلم وذلك لأنه يشترط في هذا النوع من الترجمة شروط لا يمكن تحققها معها وهي ألف وجود مهردات في اللغة المترجم إليها بإزاء حروف اللغة المترجم منها با وجود أدوات للمعاني في اللغة المترجم إليها مساوية أو مشابهة للأدوات في اللغة المترجم منها جيم تماثل اللغتين المترجم منها وإليها في ترتيب الكلمات حين تركيبها في الجمل والصفات والإضافات وقال بعض العلماء طيب الآن الترجمة الحرفية بالنسبة للقرآن مستحيلة لماذا؟ لأنه يشترط في هذا النوع من الترجمة شروط لا يمكن تحققها معها وهي وجود مفردات في اللغة المترجم إليها بإزاء حروف اللغة المترجمة منها وهذا قد يتعذر لأنه يوجد في بعض اللغات حروف ساقطة فالحروف اللغة العربية كم؟ ثمانية وعشرون ومنها الضاد الضاد لا توجد في اللغات الأخرى ولهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال أنا أفسح من نطق بالضاد وهذا الحديث ليس بصحيح لكن قصدي أن الذين ينطقون بالضاد هم العرب وإذا كان كذلك فكيف يمكن الترجمة الحرفية وهي في بعض اللغات غير موجودة الثاني وجود أدوات المعاني في اللغة المترجمة إليها أدوات للمعاني في اللغة المترجمة إليها مساوية أو مشابهة للأدوات في اللغة المترجمة منها وهذه أيضا قد تكون متعذرة أدوات المعاني ماهي مثل أدات الاستفاة أدات النفي أدات التوكيد وما أشبه لهذه أدوات المعاني هل هذه الأدوات توجد في اللغة الأخرى مساوية أو مشابهة لما في اللغة العربية قد يقال نعم وقد يقال لا ما توجد وإذا كان كذلك فكيف يمكن فكيف تمكن الترجمة الحرفية وهي أن تكون الكلمة إلى جانب الكلامة الأخرى ثالثا تماثل اللغتين المترجمة منها وإليها في ترتيب الكلمات وهذا أيضا لا يمكن حين تركيبها في الجمل والصفات والإضافات الآن المعروف في اللغة العربية أن الخبر متأخر عن مبتدأ وفي اللغات الأخرى مقدم المضاف والمضافلية في اللغة العربية المقدم المضافلية وفي غيرها المضافلية ولهذا يقولون جاز خانة يعني خانة جاز لكن يقدمون كذلك في الجمل تختلف الحركات الآن حركات اللغة العربية صفة في الحرف وفي غير العربية حرف مستقل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة