688- كيف يرمي الوكيل الجمار عن موكِّله؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَالوَكِيلُ يَرْنِ أَوَّلًا عَنَّاسِهِ ثُمَّ يَرْنِ عَنَّاسِهِ لَقَوْلِ النَّجِيِّةَ اللَّهُ رَسُلَّمًا تِجَّعْ بِنَاسِهِ ثُمَّ دَعْ لَذَلِكَ عَنْ مُوَكِّلِهِ وَغَيَّهِ عَنْ يَرْنِ
الْجَمْرًا أَبْتَلَى كلَّهَ عَنَّاسِهِ أَوَّلًا ثُمَّ وَرَجِعًا ثَانِ عَنْ يَرْنِ الْأُولًا عَنْ مُو أن يرمي الجمراء التلاء كلها عن نفسه أولا ثم ورجعا ثانيا من الأولى أن موكله أو
يدمر الجمراء كل جمره عنه وعن موكله في موطق الواحد هذا من مختلف فيه أقرأ فقال بعضهم لا يدد أن يرمي التلاءة أولا عن نفسه ثم أرمي التلاء عن موكله وإذا وكروا اثنان يرجو عيد غني مرة
الثانية الأولى وهذا ما هو فجة فجة الأولين الذين يقولون أن يرمي عن نفسه ونوكله في موطق الواحد أن ذلك أظاهر ما منطل عن السحادة لمقعد يكون غذائنا عنه والطهر أنه يرمي عنه وعن موكله في
موطق الواحد وعن موكله ونوكله في موطق الواحد وقالوا وكلنا لا نرمي عنه حتى موطق الواحد فقالوا أشفع ذلك من الكلام فلما قالوا نرمي عنه فإن موطق الواحد فقالوا أشفع ذلك حتى يتمنى فقالوا
نظاما لبارك عداد من الواحد حيث الغني عدادة واحدة متقل لبارك الغابطة فرجمت الثانية والثانية تحميله وطنوع والصدير في الصلاة القيام والموطنوع والصدير في صراك موطق الواحد لا يوجد شيء
بينك بحوالك هذه أجمراء كمنها أولى عن نفسك ثم داع ذلك أرجع عن موكلك أنك الموحدة عن نفسك فقالوا عن موكلك فقالوا بينك بين عداء العبادة وهذا لا يجوز ولكن قالوا بنا من الأضاء الأول أنه
يجعل يكون في موكك الواحد لأن ذلك هذا هو المعهول عن الصحابة رضي الله عنه ولأنه أوفق رروف الإسلام وهو اليسر للصور ولما في العيبة من أن يشكر للشهيد والسيرة في هذه فقالوا عن الموكلك
بحوال الموكلك بحوال المواكلك وراء الموكلك وراء الموكلك فقالوا عن موكلك