47 - 90 الترجمة الحرفية شروط الترجمة التفسيرية والمعنوية للقرآن - أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال بعض العلماء إن الترجمة الحرفية يمكن تحققها في بعض آية أو نحوها ولكنها وإن أمكن تحققها في نحو ذلك محرمة لأنه لا يمكن أن تؤدي المعنى بكمانه ولا أن تؤثر في النفوس تأثير القرآن
العربي المبين ولا ضرورة تدعو إليها للاستغناء عنها بالترجمة المعنوية إذن الترجمة الحرفية محرمة هذا إذا قلنا بإمكانها لكن على القول الأول الذي عليه الجمهور يقولون إنه إيش لا يمكن لا
تمكن الترجمة الحرفية وذكرنا التعليلات لكن من العلماء من يقول يمكن الترجمة الحرفية نعم في بعض آية أو نحوها ولكن نقول هي محرمة ولو أمكن جملة معترضة ما نزيدك كما في بعض العلماء يقول
إنه لا يمكن لأنه يحرم تحرم الترجمة الحرفية لماذا لعلل؟
أولا لأنها لا يمكن أن تؤدي المعنى بكمانه وهذا صحيح لا من جهة التقديم والتأخير ولا من جهة حروب المعاني والتوكيد ولا من جهة الإضافات والتقديم والتأخير ولا أن تؤثر في النفوس كتعثير
القرآن العربي المبين صحيح؟
هذه علاة الثانية والقرآن ما نزل واعظا للقرآن يا أيها الناس قد جاءتكم ووعظة من ربكم وشفاء إيش؟
لما في الصدوء؟
ولأنه لا ضرورة تدعو إليها لماذا؟
للاستغناء عنها بالترجمة المعنوية فلأجل هذه العلم الثلاث صارت الترجمة الحرفية إن أمكنت صارت حراما نعم وعلى هذا فالترجمة الحرفية إن أمكنت حسا في بعض الكلمات فهي ممنوعة شرعا اللهم إلا
يترجم كلمة خاصة بلغة من يخاطبه ليفهمها من غير أن يترجم التركيب كله فلا بأس صحيح يعني مثل لو كلمة غريبة ترجمها لإنسان كلمة واحدة فقط دون مراعاة التركيب فهذا ضرورة ولا بأس كما لو
كانت كلمة عربية تخاطب بها إنسان عربيا لكن لا يعرف معناها تقول معناها كذا وكذا وأما الترجمة المعنوية للقرآن فهي جائزة في الأصل لأنه لا محذور فيها وقد تجب حين تكون وسيرة إلى إبلاغ
القرآن والإسلام لغير الناطق باللغة العربية لأن إبلاغ ذلك وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب إذن الترجمة المعنوية للقرآن الكريم حكمها في الأصل جائزة لكن إن توقف إبلاغ الشريعة عليها
صارت الترجمة واجبة لأن إبلاغ القرآن واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وبناء على ذلك نقول ترجمة الخطبة يوم الجمعة وجمعة واجبة لأن غير الناطق باللغة العربية لا يدون ماذا يقول
أبداً إن كان الخطيب حياً ينفعل ويتحرر وكأنهم من الجيش يقوص بحكم وما ساكم فهم ينفعلون بناء على أنه أي الخطيب انفعل وإذا كان يقرأ هكذا هدى فإنهم لن يستفيدوا إطلاقاً واضح جماعة إذن
نقول إذا كان يتوقف على الترجمة إبلاغ الشريعة كانت الترجمة واجبة لماذا؟
لأن إبلاغ الشريعة واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب نعم لكن يشترط لجواز ذلك شروط الأول أن لا تجعل بديلاً عن القرآن بحيث يستغنى بها عنه وعلى هذا فلا بد أن يكتب القرآن باللغة
العربية وإلى جانبه هذه الترجمة لتكون كالتفسير له الثاني أن يكون المترجم عالماً بمدلولات الألفاظ في اللغتين المترجم منها وإليها وما تقتضيه حسب السياق الثالث أن يكون عالماً بمعالم
ألفاظ الشرعية في القرآن ولا تقبل الترجمة للقرآن الكريم إلا من مأمون عليها بحيث يكون مسلمًاً مستقيمًا في دينه الترجمة المعنوية تجوز بهذه الشروف ثلاثة الشرط الأول أن لا تجعل أبديلاً
عن القرآن بحيث يكتب القرآن كله بالترجمة المعنوية ولا يقرأ القرآن فإن هذا لا أجوز لابد من قراءة القرآن وعلى هذا فأفضل سبيلًا في ذلك أن نجعل القرآن باللغة العربية في صفحة والترجمة في
صفحة أو في نصف صفحة والترجمة في نصف صفحة حتى لا يفقد القرآن الكريم من المصح ثانياً أن يكون المترجم معارماً بمدلولات الألفاظ في اللغتين المترجم منها وإليها وما تقتضيه أي الألفاظ حسب
السياق وهذا أمر لا قد منه أن يكون عالماً بمدلولة الألفاظ في لغته وبمدلولة الألفاظ في لغة القرآن حتى يتمكن من التعبير عن هذه بهذه وأما إذا كان ليس قوياً فلا ينترجم ولا يؤمن الثالث
أن يكون عالماً بمعاني الألفاظ الشرعية في القرآن نعم عالم بمعاني الألفاظ الشرعية في القرآن يعلم عن الصلاة الزكاة الصيام الحج الغيبة وهكذا فإن لم يكن عالم بذلك فإنه لا جوز لأنه ربما
يفسرها في مقتضاء اللغة العربية دون الحقيق الشرعية كمن فسر قوله تعالى هن لباس لكم وأنتم لباس لهم قال هن بانطلون نعم؟
يصلح هذا؟
نعم ما يصلح هذا لكن أرا كل حال لابد من أن يكون عالماً بمعاني الألفاظ في اللغتين المترجم منها والمترجم إليها وهناك شرط في الغابع لابد منه وهو أن يكون مرثوقاً لكن هذا لا يعود إلى
الترجمة ولذلك قلنا ولا تقبل الترجمة للقرآن الكريم إلا من مأمون عليها فالشرط الثلاثة الأولى لحكم الترجمة إذا أراد الإنسان أن يترجمها أن يترجم القرآن لكن هل نقبل الترجمة من كلما أن
ترجم القرآن وقال إن ترجمت لا لابد أن يكون مأموناً أي ذا عقيدة سليمة نأمن منه أن نحرف القرآن على عقيدته فإن لم يكن مأموناً فإنه لا أجوز أن نعتمد على ترجمته وإني أذكر لكم قصة وقعت
عليه نعم؟
لتأخذوا منها عبرة كنا نحدث الناس في المطار في أيام الحج في مسجد المطار ونتكلم باللغة العربية وجاعني رجل شيخ محترم في هندامه وشكله وقال أنا أترجم لك وكان أكثر الذين عندنا نجيليين
قال أنا أترجم لك فأعجبني شكله هندامه وأنه يعني رجل شيخ ذاك الله خير بدأ يترجم لي وكان الصوت يخرج من المنارة في أثناء الترجمة وأنا أترجم وهذا يلاحقني أنا أقرأ وهذا يلاحقني دخل علينا
رجل قال هذا الذي يترجم لك تراه ضد كلامه إذا قلت هذا توقيت قال هذا شرك نعم وإذا قلت هذا واجب كهذا حرام مشكل خل ترجم لك سبحان الله العظيم نروح من الحية لحية الثانية اللب الطلب ما
نتكلم من اللب العربية ما نفاهم فالإرخام ومن لا نفاهم فلا علمه نعم حقيقة مشكل الإتمام والثقة لا بد منها والعلم بمجرد الأفاظ لا بد منه لو أن إنسان يريد أن يترجم لك في العقيدة وهو لا
يعرف عنده علم غزير في الفقه لك ما يعرف العلم العقيدة هل هو مؤمون؟
لا يسبب مؤمون وإن كان حسن النية لأنه ما يعرف في العقيدة الفاظ واصطلاحات لا تجهد بالفقه وكذلك بالعكس فالمسألة خطيرة ولهذا تجد أحيانا التفسير المترجم في القرآن يعني يشرف عليه هجة من
العلماء وإذا تتاولهم الناس وجدوا أخطاء أخطاء مهمة كل هذا ناتج عن إما عدم الثقة عدم الأمانة وإما عدم المعرفة انت الوقت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة